الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفونيكَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ
٢
عداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌطَريفٌ إِن أَصَختَ إِلى اِستِماعِ
٣
وَذَلِكَ أَن جَرى دَمعي نَجيعاًوفاضَ مِن الصُّدورِ بِلا اِنقِطاعِ
٤
فَصرتُ إِلَيكَ مجتلباً بِفصديدَمي من مُقلتيَّ إِلى ذِراعي
٥
فَسالَت كُلُّها تَجري اِشتياقاًوَسحاً كَالشآبيبِ السراعِ
٦
وَلَم يمنَع مسيلٌ عَن مسيلٍوَكادَ الجرح يُرغبُ في اِنتِجاعي
٧
فَكُنتُ كَمَن يُداوى مِن صداعٍفَخفَّ وَلم يزُل أَلمُ الصُّداعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة