١
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفونيكَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ
٢
عداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌطَريفٌ إِن أَصَختَ إِلى اِستِماعِ
٣
وَذَلِكَ أَن جَرى دَمعي نَجيعاًوفاضَ مِن الصُّدورِ بِلا اِنقِطاعِ
٤
فَصرتُ إِلَيكَ مجتلباً بِفصديدَمي من مُقلتيَّ إِلى ذِراعي
٥
فَسالَت كُلُّها تَجري اِشتياقاًوَسحاً كَالشآبيبِ السراعِ
٦
وَلَم يمنَع مسيلٌ عَن مسيلٍوَكادَ الجرح يُرغبُ في اِنتِجاعي
٧
فَكُنتُ كَمَن يُداوى مِن صداعٍفَخفَّ وَلم يزُل أَلمُ الصُّداعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.