١
ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُفَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل
٢
وَكَأَن قَد هَجَرتهُ عَن قِلَىًفَهوَ مِنها في بُكاءٍ مُتَّصِل
٣
وَإِذا ما صَرَّ قُضبٌ في ثرىًأَنَّ في إثرِ حَبيبٍ مُحتَمِل
٤
يُشبهُ السَّهم أَخاهُ خِلقَةًفي شباهُ وَالقَضيبَ المُعتدِل
٥
حائِكٌ لِلوَشي حَتَّى خِلتُهُكانَ في صَنعاءَ مَشهورَ العَمَل
٦
بَل كَأَنَّ الرَّوضَ في مُهرَقهِنابِتٌ مِن دَمع فيهِ المنهطل
٧
وَبلا الكتَّابُ ظلَّ الروض فيإِثرِ طَلٍّ وَالمَعاني فيهِ طَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.