الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتيبِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني
٢
وَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌرَشيقان بِالأَرواحِ يَمتَزِجانِ
٣
أَمدُّ إِلى الطاووسِ في تارَةٍ يَديوَفي تارة آوي إِلى الوَرَشانِ
٤
وَكُنت أديرُ الكَأس حَتَّى أَراهمايَميلان مِن سُكرٍ وَيَعتدلانِ
٥
فَكانا بِما في الجسم مِن رقَّةٍ الضَّنىيَكادان عِندَ الضَمِّ يَلتَقيانِ
٦
وَنفضي إِلى نَومٍ فَإِن كُنتَ جاهِلاًمَكاني فَوسطى العقد كانَ مَكاني
٧
فَلو تبصرُ المضنى وَبدراه حَولهلَقُلتَ السها مِن حَوله القمرانِ
٨
وَما بيَ فَخرٌ بِالفجورِ وَإِنَّمانَصيبُ فُجوري الرشفُ وَالشفتانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة