١
هُوَ ظالِمي لَكن أرِقُّ عَلَيهِمِن أَن أُجيلَ اللَّحظَ في خَدَّيهِ
٢
أعفَيتُ رِقةَ وَجنَتَيهِ مِن أَذىعَيني وَما أُعفِيتُ مِن عَينَيهِ
٣
وَكَأنَّ دُرَّ الخَدِّ يُكسى حُمرَة الياقوتِ مِن نظرِ العُيونِ إِلَيهِ
٤
وَكَأَنَّ خَجلَتَهُ إِذا ما فارقتوَجَناتِهِ عادَت إِلى خَدَّيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.