١
وَكَأسٍ كَريقِ الإِلفِ شَعشَعتُها بِهِوَعيشي مِن هَذا الشَّراب المُشَعشَعِ
٢
عَلى رَوضَةٍ قامَت لَنا بدرانكٍوَقامَ لَنا فيها الذُّبابُ بِمُسمعِ
٣
إِذا ما شَرِبنا كَأسَنا صُبَّ فَضلُهاعَلى رَوضِنا للمسمع المُتَخَلَّعِ
٤
كَأَنَّ السَّحابَ الجَونَ أَعرسَ بِالثّرىفَلاحَ شَوارُ الأَرضِ في كُلِّ مَوضِعِ
٥
رِياضٌ يُضاحِكنَ الغَزالةَ بَعدَمابَكَت فَوقَها عَينُ السَّماءِ بِأَربَعِ
٦
كَأَنَّ سُرورَ الأَرضِ حُزنُ سَحابِهاإِذا ما بَكَت لاحَت لَنا في تَصَنُّعِ
٧
حَبائبُ لا يَسمَحنَ إِلا بِلَحظَةٍوَشَمَّةِ أَنفٍ لِلمُحِبِّ المُمَتَّعِ
٨
بَدائِعُ ما أَهدى الوَزيرُ بنانَهُإِلى صَكِّهِ إِلا أَتانا بِأَبدَعِ
٩
فَفي كَفِّهِ خَمسٌ تُعادِلُ خَمسَةًكَأَنَّ امرأً مِنهم عَلى كُلِّ إِصبَعِ
١٠
إِياساً وَبسطاماً وَحاتِمَ طيئٍوَأَحنَفَ عِندَ الحِلم وَاِبنَ المُقَفَّعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.