١
لَيسَ بَيني وَبَينِ قَيسٍ عِتابُغَير طَعنِ الكُلى وَضَربِ الرِقابِ
٢
إِذ جَزَينا قُشَيرَهُم وِهِلالاًوَأَبرنا قَبيلَةَ اِبنِ الحُبابِ
٣
وَاِقتَضَينا دُيونُنا في عَقيلٍوَشَفَينا غَليلَنا مِن كِلابِ
٤
نَزَلوا مَنزِلَ الضيافَةِ مِنافَقَرى القَومَ غِلمَةُ الأَعرابِ
٥
وَتَركنا عُمَيرَهُم رَهنَ ضَبعٍمُسلَحِبّا وَرَهنَ طُلسِ الذِئابِ
٦
وَرَدَدناهُمُ إِلى حَرّتيهِمحَيثُ لا يَأكُلونَ غَيرَ الضّبابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.