الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَيسَ بَيني وَبَينِ قَيسٍ عِتابُ

عمرو بن الأَهتمالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَيسَ بَيني وَبَينِ قَيسٍ عِتابُغَير طَعنِ الكُلى وَضَربِ الرِقابِ
٢
إِذ جَزَينا قُشَيرَهُم وِهِلالاًوَأَبرنا قَبيلَةَ اِبنِ الحُبابِ
٣
وَاِقتَضَينا دُيونُنا في عَقيلٍوَشَفَينا غَليلَنا مِن كِلابِ
٤
نَزَلوا مَنزِلَ الضيافَةِ مِنافَقَرى القَومَ غِلمَةُ الأَعرابِ
٥
وَتَركنا عُمَيرَهُم رَهنَ ضَبعٍمُسلَحِبّا وَرَهنَ طُلسِ الذِئابِ
٦
وَرَدَدناهُمُ إِلى حَرّتيهِمحَيثُ لا يَأكُلونَ غَيرَ الضّبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن الأَهتم

عُرف بين قومه بلقب المكحل، وكان من شعراء بني سعد الذين جمعوا بين مكانة الشاعر وزعامة القبيلة وفصاحة الخطيب. سكن بادية البصرة في ديار تميم، ووفد على النبي محمد في جماعة من عشيرته، فيهم عطارد بن حاجب. وقد بلغ من نفوذ الكلمة أن ذُكر اسمه بين زعماء تميم الذين أسلموا في عام الوفود.

قصائد أخرى لـعمرو بن الأَهتم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة