الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِ

عمرو بن الأَهتمالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِبُغامٌ رَخيمُ الصَوتِ أَلوَث فاتِرُ
٢
فَقُلتُ لَهُ كَمّش ثِيابَكَ وَاِرتَحلوَإلّا يُكايدكَ السُرى وَالهواجِرُ
٣
إِذا ما نُجومُ اللَيلِ صارَت كَأَنَّهاهَجائِنُ يَطلَعنَ الفَلاةَ صَوادِرُ
٤
شَآميهِ إِلا سُهَيلاً كَأَنَّهُفَتيقٌ غَدا عَن شَولَةٍ وَهُوَ جافِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن الأَهتم

عُرف بين قومه بلقب المكحل، وكان من شعراء بني سعد الذين جمعوا بين مكانة الشاعر وزعامة القبيلة وفصاحة الخطيب. سكن بادية البصرة في ديار تميم، ووفد على النبي محمد في جماعة من عشيرته، فيهم عطارد بن حاجب. وقد بلغ من نفوذ الكلمة أن ذُكر اسمه بين زعماء تميم الذين أسلموا في عام الوفود.

قصائد أخرى لـعمرو بن الأَهتم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة