الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَلَقَد عَجِبنا وَالعَجائِبُ جَمَّةٌمِن فِريَةٍ جاءَت عَنِ الرَّيحانِي
٢
زَعَمَ الجَهُوُلُ بأَنَّ إِخفاءَ النِّسامِن مُوجِباتِ الذَّمِّ وَالنُّقصانِ
٣
فَإِذاً أَقُولُ مُخاطِباً هَذا الَّذييَروِي خُرافاتٍ عَنِ الشَّيطانِ
٤
وَأصُونُ آياتِ الكِتابِ وَقَدرَهامِن أَن أُجِيبَ بِها ذَوِي الطُّغيانِ
٥
لَكِن بِمَعقُول أَتَى عَن فِطرَةٍقَد نُوِّرَت بِالشَّرعِ وَالبُرهانِ
٦
إِنَّ النِّساءَ مَواضِعٌ لِوَدائِعٍنُطَفٍ تَكُونُ لأَشرَفِ الأَكوانِ
٧
فَإِذا بَرَزنَ وَخالَطَت مَن تَشتَهِيضَاعَت لَدَيها نِسبَةُ الإِنسانِ
٨
فَافهَم لِحِكمَةِ مُحسِنٍ صُنعَ الوَرَىلا ما تَقُولُ بِجَهلِكَ الفَتّانِ
٩
وَاسمَع مِثالاً واعتَبِر فَلَرُبَّماأَبدَى المِثالُ غَرائِبَ الإِحسانِ
١٠
نُلفيكَ إِن أَودَعتَ حَصبا لُؤلؤاًتَختِم عَلَيها خِيفَةً مِن جانِ
١١
أَتُضاعُ كُلُّ كَريمَةٍ في قَومِهاوَيُصانُ ذَيَّاكَ الحَقِيرُ الداني
١٢
ما كانَ أَشبَهَ جَهلَكُم بِطِباعِكُموَطِباعُكُم وَعُلُومُكُم سِيّانِ
١٣
أَنتُم خَفافِيشٌ وَجُعلانٌ عَلَىطِيبِ الرَّوائحِ أَو سَنا النِّيرانِ
١٤
فَعَلى الظَّلامِ مَسِيرُكُم وَحَياتُكُمتَنمُو عَلَى الأَقذارِ والأَنتانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز العلجي

فقيه مالكي وشاعر وتاجر من الأحساء، ارتبط اسمه بمدينة الهفوف التي وُلد فيها وتوفي فيها. لم يبدأ دراسته إلا بعد تجاوزه الخامسة عشرة، فحفظ القرآن وتفقّه على شيوخ الأحساء، ثم درس الشريعة والمنطق والفلسفة على قضاة عثمانيين. جمع بين التجارة والتدريس في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة مطالبًا بتخفيف الضرائب. ترك منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط.

قصائد أخرى لـعبد العزيز العلجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة