الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِوَلَم يُلمِم بِنا إِلّا لِأَمرِ
٢
تَقولُ ظَعينَتي لَمّا اِستَقَلَّتأَتَترُكُ ما جَمَعتَ صَريمَ سَحرِ
٣
فَقُلتُ لَها ذَريني إِنَّ مالييَروحُ إِذا غَلَبتُهُمُ وَيَسري
٤
فَلَستُ لِحاصِنٍ إِن لَم تَرونانُجادِلُكُم كَأَنّا شَربُ خَمرِ
٥
وَتَحمِلُ حَربَهُم عَنّا قُرَيشٌكَأَنَّ بَنانَهُم تَفريكُ بُسرِ
٦
وَتُدرِكُ في الخَزارِجِ كُلَّ وِترٍبِذَمِّ الكاهِنَينِ وَذَمِّ عَمروِ
٧
زَجَرنا النَخلَ وَالآطامَ حَتّىإِذا هِيَ لَم تُشَيِّعنا لِزَجرِ
٨
هَمَمنا بِالإِقامَةِ ثُمَّ سِرناكَسَيرِ حُذَيفَةِ الخَيرِ بنِ بَدرِ
٩
وَرِثنا المَجدَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّفَلَم نُغلَب وَلَم نُسبَق بِوِترِ
١٠
مَتى تَلقَوا رِجالَ الأَوسِ تَلقَوالِباسَ أَساوِدٍ وَجُلودَ نُمرِ
١١
وَنَصدُقُ في الصَباحِ إِذا اِلتَقَيناوَلَو كانَ الصَباحُ جَحيمَ جَمرِ
١٢
أَلا أَبلِغ بَني ظَفَرٍ رَسولاًفَلَم نَذلِل بِيَثرِبَ غَيرَ شَهرِ
١٣
خُذِلناهُ وَأَسلَمنا المَواليوَفارَقنا الصَريحُ لِغَيرِ فَقرِ
١٤
أَبَحنا المُسبِغينَ كَما أَباحَتيَمانونا بَني سَعدِ بنِ بَكرِ
١٥
فَإِن نَلحَق بِأَبرَهَةَ اليَمانيوَنُعمانٍ يُوَجِّهُنا وَعَمروِ
١٦
وَإِن نَنزِل بِذي النَجَداتِ كُرزٍنُلاقِ لَدَيهِ شُرباً غَيرَ نَزرِ
١٧
لَهُ سَجلانِ سَجلٌ مِن صَريحٍوَسَجلُ تَريكَةٍ بِعَتيقِ خَمرِ
١٨
وَنَمنَعُ ما أَرادوا لا يُعانىمُقيمٌ في المَحَلَّةِ وَسطَ قَسرِ
١٩
وَإِن تَغدو بِنا غَطَفانُ نُردِفنِساءَهُمُ وَنَقتُل كُلَّ صَقرِ
٢٠
فَنَحنُ النازِلونَ عَلى المَناياوَنَحنُ الآخِذونَ بِكُلِّ ثَغرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة