الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُهافَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُها
٢
وَإِن تُمسِ شَطَّت بِها دارُهاوَباحَ لَكَ اليَومَ هِجرانُها
٣
فَما رَوضَةٌ مِن رِياضِ القَطاكَأَنَّ المَصابيحَ حَوذانُها
٤
بِأَحسَنَ مِنها وَلا مُزنَةٌدَلوحٌ تَكَشَّفُ أَدجانُها
٥
وَعَمرَةُ مِن سَرَواتِ النِساءِ تَنفَحُ بِالمِسكِ أَردانُها
٦
وَنَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الرَبيعِ قَد عَلِموا كَيفَ فُرسانُها
٧
جَنَبنا الحِرابَ وَراءَ الصَريخِ حَتّى تَقَصَّفَ مُرّانُها
٨
فَلَمّا اِستَقَلَّ كَلَيثِ الغَريفِ زانَ الكَتيبَةَ أَعوانُها
٩
تَراهُنَّ يُخلَجنَ خَلجَ الدِلاءِ تَختَلِجُ النَزعَ أَشطانُها
١٠
وَلاقى الشَقاءَ لَدى حَربِنادُحَيٌّ وَعَوفٌ وَإِخوانُها
١١
رَدَدنا الكَتيبَةَ مَفلولَةًبِها أَفنُها وَبِها آذانُها
١٢
وَقَد عَلِموا أَن مَتى نَنبَعِثعَلى مِثلِها تَذكُ نيرانُها
١٣
وَلَولا كَراهَةُ سَفكِ الدِماءِلَعادَ لِيَثرِبَ أَديانُها
١٤
وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنَّ النَبيتَ راسٍ بِيَثرِبَ ميزانُها
١٥
حِسانُ الوُجوهِ حِدادُ السُيوفِ يَبتَدِرُ المَجدَ شُبّانُها
١٦
وَبِالشَوطِ مِن يَثرِبٍ أَعبُدٌسَتَهلِكُ في الخَمرِ أَثمانُها
١٧
يَهونُ عَلى الأَوسِ أَثمانُهُمإِذا راحَ يَخطِرُ نَشوانُها
١٨
أَتَتهُم عَرانينُ مِن مالِكٍسِراعٌ إِلى الرَوعِ فِتيانُها
١٩
وَقَد عَلِموا أَنَّ ما فَلَّهُمحَديدُ النَبيتِ وَأَعيانُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة