١
تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَناوَأَعلامُ ذي بَقَرٍ أَو رُباهُ
٢
فَقُلتُ عَلى طَرَباتِ الهَوىعَسى الطَرفُ يَبلُغُهُم أَوكَراهُ
٣
فَما لَقِيَ الحُبُّ إِلّا الجَوىوَلا بَلَغَ الطَرفُ إِلّا قَذاهُ
٤
بِذِكري أَشُمُّ ثَرى أَرضِهِعَلى نَأيِهِ وَبِقَلبي أَراهُ
٥
عَسى مَن رَمى بِالمُحِبِّ الغَريبِ مَرمىً بَعيداً يُقَضّي نَواهُ
٦
وَتَدنو الدِيارُ بِسُكّانِهاتَمَنّي اِمرِىءٍ ما عَراكُم عَراهُ
٧
أَصاحِ تَرى البَرقَ في لَمعِهِتَخَلُّجَ أَيمٍ يُلَوّي مَطاهُ
٨
وَقالوا سَناهُ عَلى رامَةٍوَيا بُعدَ مَوقِفِنا مِن سَناهُ
٩
دَعِ القَلبَ يَأرَقُ مِن ذِكرِهِمفَقَد ذاقَ مِن بَينِهِم ما كَفاهُ
١٠
فَلا حَطَّ إِلّا بِهِم رَحلَهُوَلا جادَ إِلّا عَليهِم حَياهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.