الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للحسانِ الدلالُ والخيلاءُولكِ الأمرُ بعدُ يا حسناءُ
٢
فاطلعي كيفَ شئتِ بدراً وشمساًوصباحاً ما دامَ فينا الضياءُ
٣
كلُّ بدرٍ لهُ سماءٌ ولا يعرفُ للحسنِ كالبيوتِ سماءُ
٤
لا تغرنْكِ من ترينَ من العجمِ فما الشرقُ والشمالُ سواءُ
٥
كلُّ بيتٍ لهُ قطينٌ وإن كانَ تساوى في كلِّهنَّ البناءُ
٦
هي في قومها وأنتِ في قومكِ والنفسُ بعدها أهواءُ
٧
إن ظِرفَ اللسانِ في لغةِ الأهلِ وعنوانُ قومهنَّ النساءُ
٨
وإذا ما الأمهاتُ أحببنَ شيئاًورثتْ حبَّها لهُ الأبناءُ
٩
وإذا الفتاةُ شبّتْ على اللهوِ فباللهوِ بعدَ ذاكَ تُساءُ
١٠
إنما البنتُ زوجةٌ ثمَّ أمٌّثمَّ يبقى الحديثُ كيفَ تشاءُ
١١
وهي كالماءِ كلما قطَّروهُزادَ حسناً ورقَّ بعدُ الماءُ
١٢
لستُ أدري وليتني كنتُ أدرينحنُ بينَ الأمواتِ أم أحياءُ
١٣
أي هذين في الرجالِ أهنَّ الأمهاتُ النسا أمِ الآباءُ
١٤
صورةُ الغربِ والنفوسُ من الشرقِ فهمْ في ديارهم غرباءُ
١٥
أينَ حقُّ البلادِ أينَ ذكاءُ القلبِ أينَ النفوسُ أينَ الدماءُ
١٦
إنما ضيَّعَ البلادَ وأهليها قديماً نساؤها الضعفاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة