الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِوقصارى إبائهنَّ الرِّضاءُ
٢
وذواتُ الهوى يصلنَ ولكنْمن حقوقِ الوصالِ هذا الجفاءُ
٣
فتأبِّي وإنما لذّةُ الحبِّإذا كانَ في الحبيبِ إباءُ
٤
ما يشينُ الوصالَ أن التجافيفي حواشيهِ نقطةٌ سوداءُ
٥
وإذا الخالُ كانَ في الخدِّ حسناًفتمامُ الملاحةِ الخُيلاءُ
٦
غضبٌ بعدهُ الرضا وكلما مرّمذاقُ السقامِ يحلو الشفاءُ
٧
إنَّ في الحسنِ للحسانِ لعذرافاسلبوا المالَ يسمح البخلاءُ
٨
أوَ لا يُعذر الجمالُ إذ مانظرتْ في مرآتِها الحسناءُ
٩
سائليها يا ربَّةَ الحلي عنيألداءِ الفؤادِ منها دواءُ
١٠
واذكري أننا على اليأسِ نرجوومن اليأسِ قد يكونُ الرجاءُ
١١
أو ليسَ السماءُ يأتي عليهاكل يومٍ صبحٌ ويأتي مساءُ
١٢
وضياء النهار فيها ابتسامٌوظلام المساء فيها بكاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة