١
سهادٌ حَكَت عيني عُصَارةَ عَندَمِوكلُّ نُجومِ الليلِ تُسأَلُ عَن دَمي
٢
وما تَرتَوي مِن عَبرَةٍ وكذا العِدَىولا ذا عجيبٌ في الرئيس المُقَدَّمِ
٣
لأنَّيَ مِمَّن يُحسَدونَ على العُلَىأنَا التَّيمُ والدنيا كأفلَحَ أعلَمِ
٤
فَقُل لِبَني دَهري وكُلِّ مُغَفَّلٍأغرَّكُمُ حِلمُ الفتى وتَبَسُّمي
٥
مَقَاسُمكُم تَسوَى جناح بَعُوضَةٍويبقَى على الدارينِ خَطِّي ومَقسَمي
٦
رخيص سيُغليني المماتُ لمَعشرٍيَعَضُّونَ من بعدي الأنامِلَ بالفمِ
٧
إذا كنتُ بالعنقاءِ لم يعرفُوننيبغيرِ إشاراتِ القريضِ المُنَظِّمِ
٨
تهزُّ لفوفَ العارفينَ إشارتيسروراً وتُعدي الجاهلين بزَمزَم
٩
حصرتُ نجومَ الأفقِ في البحرِ هادياًبها سالكَ البحرِ المحيطِ المُعَظَّمِ
١٠
بخير قياساتٍ وجمِّ فوائدٍفَلَم يَعتَرِض لي غيرُ جَحشِ مُعّمَّمِ
١١
إذا جِيتَهُ من بابِ عِلمٍ مُجَرَّدٍتَعامَى بتعجيل الصُّراخِ المُتَرجِمِ
١٢
فلا أوَّلاً تلقَى ولا آخِراً لَهُولا مستفيدٌ عِندَهُ مُتَكَلِّمِي
١٣
ولمَّا رأيتُ الناسَ في الوَهمِ أَسرَفواولَم يَفرُقُوا بينَ الدَّني وَالمُقَدَّمِ
١٤
حَدَتُ لَهُم حَدًَّ فَلَم يَصِلُوا لَهُوزالَ بهذا الحدِّ كُلُّ التَوَهُّمِ
١٥
وَألقُوا سلاحَ الجهلِ لمَّا تحقَّقُوامقاليَ في عُربٍ وعُجمٍ ودَيلَمِ
١٦
بقوليَ إنِّي رابِعٌ لِثَلاثَةِفَحُقَّ لحُسَّادي تموتُ وتُعتمي
١٧
نوادرُ عِلمِ البَحرِ عنِّي تَفَرَّعَتوَخَيرُ صِفَاتِ البَحرِ تَصدُرَ عَن فَمِي
١٨
صِفاتي صفاتٌ للهُدَى واشايريبها يَهتَدي الأعمى الذي قلبُهُ عَمِي
١٩
قياسي مِنَ الأخشابِ عشرون قطعةٍوَأربَعُ إدراكاً على الوَصلِ والحَتمِ
٢٠
إذا ما بَدَت بينَ السحابِ كواكبٌرميتُهُمُ عَنهُ بصايِب أسهُمِ
٢١
مِنَ العِلمِ لَم تُخطيء وكانَ بخيطِهموأطرافُهُ ما بينَ كَفِّي ومِعصَمِي
٢٢
ملايكةٌ لا ينطقونَ بكاذبٍوفاقاً منَ اللهِ الجليلِ المُعَظَّمِ
٢٣
فَإن تُنكِرُوا عنَّي مقالي لغيبتيفنظميَ يَستغني بهِ كلُّ معدَمِ
٢٤
إليكُم مِنَ السِّحرِ الحلالِ قصيدةًلِعِلمِ شِهَابِ الحقِّ تَسمَى فَتُعلَمِ
٢٥
إذا الجَديُ واسى في ثماني أصابعٍعلى بوريا والخوريا للمعلِّمِ
٢٦
فَكُن راصدَ الأشراطِ عندَ غروبِهَاونَجمُ عَنَاقِ النعشِ في الشرقِ ينتمي
٢٧
كلاهُم ثمانٍ في القياسِ مَحرَّرٌعلى كُلِّ راس نِصفَ ينقصُ فَآعلَمِ
٢٨
إذا صَعِدا نصفا ترى الجاهَ تسعةًوَإن نَقَصَا نِصفاً على ساجرَ الزَمِ
٢٩
فَقِسهُم على هذا بشرقٍ ومَغربٍوأشمِل بهم وأَجنِب وأخِّر وقَدِّمِ
٣٠
فَوَالِ لكفّيني وتوري وقِسهُمُبخَمسٍ ونِصفٍ وآدعُ وآبشِر وإعزمَ
٣١
إذا فاتَ هذا أوًّلَ الليلِ فآستَخِروَتَوِّه فهذا عُمدَةُ المُتَقَدِّمِ
٣٢
إذا كنتَ مَكِّيّاً وإن كنتَ مسقطيوسِنديَّ كُنت الضلعَ والرامحَ آغنَمِ
٣٣
ولي في عَنَاقِ النعشِ خيرُ علامَةٍوَوَسمٍ تَرَوهُ بالسُّهَاءِ موَسِّمِ
٣٤
فَإن شيتَ علماً غيرَ هذا لتهتديبِهِ قِسهُمُ بالليلِ والليل أدهمِ
٣٥
فَقَيِّد لهذا النطحِ عندَ غروبِهِثمانٍ لتحرير القياسِ المحكَّمِ
٣٦
وَإنتَخ على نَجمِ العناقِ بمشرقٍمقامَ قياسِ الأصلِ فيه فَتَسلَمِ
٣٧
وَإن كانَ في نَجمِ العَنَاقِ قيودُكُمأصَابِعُ ذُبَّانينِ غيرَ تَوَهُّمِ
٣٨
تَرَ النَّطحَ إن جاوَزتَ دابولَ واكِداًعلى كُلِّ رأسٍ سيرُه لا تَكُن عَمِي
٣٩
زيادتُهُ والنقصُ نِصفٌ وإصبعٌففي الدِّيو عَشرٌ ثُمَّ اصبَعُ فَآفهَمِ
٤٠
وأمَّا على هَنوَرَ خَمسُ أصَابِعٍإذا لَم تَقِس هذا فَلستَ معلِّمي
٤١
وَإن شيتَ قِستَ النطحَ عندَ طلوعِهِوصاحبَهُ في الغربِ سِتَّا فَحَكِّمِ
٤٢
ولا حاجةٌ من ذِكرِ عَكسِ قياسِهِوتدريجُهُ في نظميَ المتقدِّمِ
٤٣
كَفَاكَ مقالي في الأمَاكِنِ كلِّهَاإذا كُنتَ من فُرسَانِ بَحرٍ مُعَلِّمِ
٤٤
فقيسَ بِهِ في الشرقِ والغربِ صادقاًوفي الهندِ والبحرِ المحيطِ وقُلزُمِ
٤٥
قياسٌ صحيحٌ في الأقاليمِ كُلِّهادليلٌ على كلُ النجومِ فآكرِمِ
٤٦
فَهَيهَاتَ أن تَلقُوا لمِثلِ قياسناعلى نظمِ أبدالِ الشمالِ مُتَمَّمِ
٤٧
إذا كانتِ الأبدالُ في جاهِ خَمسَةٍسواءً على الحالينِ فالعِلمُ مَغنَمي
٤٨
ذكرتُهُمُ جَمعاً بدابولَ ذا وذافما صرَّحوا بالكيميا مثلَ آدمي
٤٩
فَمَن كانَ مثلي يُدركُ العلمَ إنَّنيأشَرتُ لَهُ في جاهِ خَمس لِيُعلَم
٥٠
ولا كانَ قصدي في القصيدةِ غيرهافَإنَّ الكلامَ صِفَةُ المُتَكَلِّمِ
٥١
فَنَفِّسهُمُ في برِّ عالِ وَقِسهُمُوفي سَافِلٍ قِس بالقياسِ المحكَّمِ
٥٢
ألاَ ليتَ شعري هَل تراهُ شيوخُنافتحمدُهُ أو والدي وابنُ هَيثَمِ
٥٣
تُسافِرُ من برِّ الهنود إذا آستَوَتوَإن بَطُلَت لا تَتركِ الهندَ تَندَم
٥٤
هيِ القَفلُ والمفتاحُ للهندِ إسمُهَاولا خيرَ في شيءٍ بغيرِ تَحكُّمِ
٥٥
فَقِسهُم وَصَلِّ على النبيِّ مُحَمَّدٍإذا لاحَ عَيُّوقٌ ونَسرٌ مُعَظَّمِ
٥٦
وان لاح من نجم الدجاجة ردفُهوذُبَّانُ بارٍ والذراعُ الشآمي
٥٧
وغيرُهُمَا التنينُ وهيَ عوايذٌوَأضلاعُ كَبشِ البُرجِ لا تَكُ أبكَمِ
٥٨
وما لاحَ بطنُ الحوتِ ثمَّ فؤادُهُوسابُ نَعشِ ثُمَّ فَرغُ المُقَدَّمِ
٥٩
وآخِرُ فَرغِ الشامِ لا تَنسَ ذِكرَهُفذي صَفوَةُ الأبدَالِ فآلزَمِ
٦٠
فذي بينَ أقطابِ السماءِ وطايرٍيُسَمَّونَ أبدالاً وأربَاعَ فَآعلَمِ
٦١
وغيرُهُمُ كالنطحِ قيد عناقِهِيُدَاوِمُهُم أبدالَهَمُ كلٌّ ضَيغَمِ
٦٢
ولا هُوَ أرباعٌ بَل اتِّفَقُوا معاًأَقَامَهُمُ التجريبُ نِعمَ التقوّمِ
٦٣
فَكُن عارفاً كيفَ المرادُ بفعلِهِمعلى جَاهِ خَمسِ لا يفوتكَ مَغنمي
٦٤
وَصَلِّ إذا قِستَ العَنَاقَ وَنَطحَهُعلى البَحرِ طولَ الدَّهرِ والليل ادهَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.