١٥١
وَصَفتُ لَكُم تَجريبَ خمسينَ حِجَّةًفَشَيَّبنَ قلبي لا تَقُل شابَ ظَاهِر
١٥٢
مِنَ الجُزرِ في الدامانِ في راسِ مَوجِهَافَشيبي بألوَانٍ غَدَا مُتَواتِر
١٥٣
وإحفَظ لها الأزوامَ لا تَدَعَنَّهَافضيعَتُهَا بعضُ الأمور الضراير
١٥٤
وتلك آاصطلاحاتٌ لأزوام جُمَّةٍحسابُ التِّرِفَّا عَنهُ في الأصلِ صَادِر
١٥٥
فإن لم تَرى برّاً مِنَ البابِ فَآعتَمِدبمجرى وحرِّر للقياسِ وحاذِر
١٥٦
لَيَغويكَ أو يحويكَ بَحرٌ وبرُّهُوَأُرصُدَ صوتَ الهام إن كُنتَ مَاهِر
١٥٧
إلى أن يصيرَ السلِّبارُ بخَمسَةٍوإعمَد مغيبَ البار وآقصٍِدهُ جاسِر
١٥٨
فَلَم تُخطِئ الأطواحَ أو إن خَطِيتَهَاصَفَا الجوشُ وآشتاقَت جبال البنادر
١٥٩
فَآدخُلَ قَلهَاتَ وإن شيتَ مَسقطاًوإن شيتَ طيوى أو بلاد الدغامِر
١٦٠
وإن شيتَ تَعجيلاً إلى الخَورِ سِر لَهُوإن شيتَ هُرموزَاً لَهَا ظلَّ غَازِر
١٦١
وأدخُلَهَا مسن مَشرقٍ ومغاربٍعلى قَدر حاياتِ الرياحِ الهوامِر
١٦٢
وَأُذكُرنِيَ بَعد المماتِ تَرَحُّماًلِتَزدَادَ مِن رَبٍّ رحيم وغَافِر
١٦٣
لأني وَصَفتُ الطُّرقَ مِن غيرِ رِيبَةٍوشكِّ لَمَ أُلزَم ما تَكُونُ المَقادِر
١٦٤
إذا مُتُّ عاَفَ النَّجمُ بضعدِي قِيَاسَهُوَلي تَشهَدُ الرائيتانِ النوادِر
١٦٥
وميميَّةُ الأبدالِ وهيَ صدوقةٌتُزَكَّي شُهُودي في جميعِ المَحَاضِر
١٦٦
فَقِس تَينكِ الرائيتينِ بِعَكسِهموإن آنتهاءَ الجاهِ عَالٍ وغَايِر
١٦٧
فما قلَّ مِن خَمسٍ مَعَ العَكسِ زايدٌوما زادَ عَن خَمسٍ مَعَ العكسِ قاصِر
١٦٨
فهذي أُصولُ العلمِ في جاهِ خَمسَةٍوَربَّبتُهُ في ذي القصيدَةِ ظاهِر
١٦٩
إذا جاءَ بعدي عالمٌ ثُمَّ ذمَّنيفَلَستُ شهاباً عن بني سعد صادِر
١٧٠
فَخُذ يا شهابُ من شهابٍ هديَّةًتَعَجَّبَ مِن عُنوَانِهَا كُلٌّ خابِر
١٧١
وصلّي على خيرِ البرايَا باسرهَانبيِّ الهُدَى ما بينَ بادٍ وحاضِر
١٧٢
عليه صلاةُ اللهِ ما لاَحَ شاميٌوما مالَ رِدفُ الرِّدفِ في الغَربِ سَايِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.