الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولست باحيا من رجال رأَيتهم

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ولست باحيا من رجال رأَيتهملكل امرىء يوماً حمام ومصرع
٢
دعا ضابئاً داعي المنايا فجاءةوَلَمّا دعوا باسم ابن دارة اسمعوا
٣
وَحصن بصحراء الثويّة بيتهأَلا إِنَّما الدنيا متاع يمتعُ
٤
وأَوس بن مغراء القريمي قد ثوىله فوق أَبيات الرياحي مضجعُ
٥
وَنابغة الجعدي بالرمل بيتهعليه صفيح من رخام مرصعُ
٦
وَما رجعت من حميري عصابةإلى ابن وثيلٍ نفسه حين تنزعُ
٧
أَرى ابن جميل بالجَزيرة بيتهوقد ترك الدنيا وما كانَ يجمعُ
٨
بنجران اوصال النجاشي اصبحتتَلوذُ به طيرٌ عكوف ووقّع
٩
وَقَد ماتَ شماخ ومات مزرَّدواي عزيز لا ابالك يمنعُ
١٠
اولئك قوم قد مضوا لسيلهمكَما ماتَ لقمان بن عاد وُتبعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة