الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو البين لا تعصي الدموع له أمرا

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٩ قراءة
١
هُوَ البينُ لا تَعصِي الدُمُوعُ لَهُ أَمرافَعُذراً إِلى العُذّال في فَيضِها عُذرا
٢
وَتعساً لأحداثِ الليالي فَإِنَّهامَسالِمَةٌ يَوماً وَحارِبَةٌ دَهرا
٣
فِراقُكَ عَبدَ اللَهِ لَم يَدَعِ الهَوىعَلى حالِهِ أَو يُجمَعَ الماءُ وَالجَمرا
٤
وَما هِيَ إِلّا أَدمُعٌ وَلَواعِجٌيُميتُ الغَرامُ الصَبرَ بَينَهُما صَبرا
٥
فَمِن فُرقَةٍ قاسَيتُها بَعدَ فُرقَةٍوَمِن لَوَعَةٍ في إِثرِها لَوعَةٌ أُخرى
٦
وَقَد فارَقَ الأَحبابَ قَومٌ فَأَسبَلُوادُمُوعَهُمُ بَيضاً وَأَسبَلتُها حُمرا
٧
وَما وَدّعُوا إِلّا أُناساً كَمِثلِهِموَوَدّعت مِنكَ الغُصنَ وَالقمرَ البَدرا
٨
فَيا كَبِدِي زِيدي ضَنىً وَصَبابَةًوَيا جَلَدِي لَن تَستَطيع مَعي صَبرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة