الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما أنس لا أنس ازدياري بليلة

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٩ قراءة
١
وَما أَنَسَ لا أَنسَ اِزدِياري بِلَيلَةٍطَرَقتُ بِها الذَلفاءَ دُونَ رَقِيبِ
٢
دَعَوتُ وَراء السِجفِ مِنها جِدايَةًمَرابُعها في أَضلُعٍ وَقُلُوبِ
٣
تُمَسِّحُ عَن أَجفانِها سِنَةَ الكَرىبِراحَةِ فِضِّيّ البَنانِ خَضِيبِ
٤
فَغازَلتُها وَاللَيلُ مُلقٍ جِرانَهُإِلى أَن تَهادَت نجمَةٌ لِغُرُوبِ
٥
وَنازَعتُها شَكوى أَلَذَّ مِن الكَرىتُسَكِّنُ مِن لَذعٍ بِها وَوَجيبِ
٦
فَيا لَيتَ أَنَّ النَسرَ قُصَّ جَناحُهُوَيا لَيتَ أَنّ الصُبحَ غَيرُ قَرِيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة