١
لقد تضعضع ركن المجد وانهدماواليوم ثلم من الاسلام قد ثلما
٢
أجرت عيون المعالي فيض أدمعهاوكان حقاً عليها أن تفيض دما
٣
على شريف بكاه كل ذي شرفوعالم قد بكته سائر العلما
٤
واعولت رؤساء المسلمين علىخطب جسيم على الاسلام قد قسما
٥
وأصبح الناس في وجد وفي دهشواختل أمر لهم قد كان منتظماً
٦
تبكي على ميت مات الندى معهأو عاش غير رغيد العيش لو سلما
٧
قضى ولا علم لي ان الشريف قضىولا يرد قضاء اللَه من علما
٨
والخل يكتم عني ما أساء بهمن موته وإذا سايلته وجما
٩
لا يستطيع لسان ان يفوه بهلكن في الوجه ما ينبي بما كتما
١٠
لقد تشتت شمل العلم يوم قضىمولى به كان شمل العلم ملتئما
١١
العلم يبكيه والآداب تندبهووابل الدمع من عينيهما سجما
١٢
قد كان أصفى الورى قلباً واطهرهمذاتا وأزكاهم في خلقه كرما
١٣
ما كان أطيب عيشا قد مضى معهكأنه كان مع قرب بنا حلما
١٤
من لليتيم الذي قد كان يكفلهقد عاد لليتم من قد انسي اليتما
١٥
من للسقيم وللمضطر لو أتيايستعديان لديه الضر والسقما
١٦
أحيى فأحيا الورى علمين علم هدىوعلم طب فخان اليوم موتهما
١٧
يا حسرة الحلة الفيحاء بعد فتىمتى تذكره تقزع سنها الندما
١٨
قد ضيع اليوم أهليها الذين نأىعنهم وكان لهم حصناً وسورحما
١٩
وحل في بلدة كانت أحق بهحيا وكان اجتباها جده حرما
٢٠
صبراً جميلاً أخاه والأكارم منبنيه في ذلك الخطب الذي دهما
٢١
فالأجر يكسبه بالصبر صاحبهوكلما عظمت بلواؤه عظما
٢٢
ما مات من أنتم من بعده خلفإن تأفل الشمس تخلفها بدور سما
٢٣
نال الشريف سليمان السعادة فيدار الكرامة مع آبائه الكرما
٢٤
دار بها كانت الحور الحسان لهأهلاً وكانت له ولدانها خدما
٢٥
نعى سليمان ناعيه فأرخهإنهد ركن من الاسلام وانثلما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.