١
خطوب دهتني اضرمت نار اشجانيوأغرت بارسال المدامع اجفاني
٢
وقد تدعني الصبر في البيد شارداًفلا أنا القاه ولا هو يلقاني
٣
وفرق ما بيني وبين احبتيزماني فما شأن الزمان وما شاني
٤
ولا زال يرمي آل عدنان بالردىفواها على الاشراف من آل عدنان
٥
رمى اليوم إنساناً من الآل واحداًفبنت كأني فاقد كل إنساني
٦
سليمان هذا العصر واحد دهرهومن لم يكن في ذا الزمان له ثان
٧
ستندبه الآداب والعلم والتقىوكل فخار من نوال واحسان
٨
وما كان قد أحياه من علم حكمةوقد مات ذاك العلم من عهد لقمان
٩
فتى شرع الاسلام أحمد جدهولولاه كان الناس عباد أو ثان
١٠
فأجهد في احياء آثار جدهولم يعن بالدنيا وزبرجها الفاني
١١
وأظهر من احكامه كل حكمةوأوضح من آياته كل برهان
١٢
وشيد أركان الهدى وأقامهاوبين اسباب القتى أي تبيان
١٣
ولا فن إلا وهو ماهر أهلهومرجعهم فيه لفضل وإتقان
١٤
تجلت له بين الأنام مناقبيصدقها النائي ويبصرها الداني
١٥
بنى بيت مجد قد خوى والذي أرىبأبنائه أن يخلفوا ذلك الباني
١٦
سلوت بهم من بعد ما كنت في جوىيبعد ما بيني وما بين سلواني
١٧
وملت إلى من كان ينهى عن الجوىوما كنت أصغي للذي كان ينهاني
١٨
رأيت على الشبان سيما كهولهمفبورك فيهم من كهول وشبان
١٩
فطابت بهم نفسي وزالت كآبتيوقرت بهم عيني وزايلت أحزاني
٢٠
فيا أهل هذا الرزء والرزء شامللناء وذي قربى هما فيه سيان
٢١
عزاء فإن السيد اليوم صايرإلى جنة المأوى وروح وريحان
٢٢
وقد زخرفت جنات عدن لأجلهوفاز بحور في الجنان وولدان
٢٣
وحيته من رب السماء ملائكوبشره رضوان منه برضوان
٢٤
لقد أنست فيه الجنان وأوحشتمدارس منها هدمت أي أركان
٢٥
وإذ عطلت منه المدارس أرخواتعطل درس العلم بعد سليمان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.