الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا رب لهو آنس ولذاذة

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٦ قراءة
١
أَلا رُبَّ لَهوٍ آنِسٍ وَلَذاذَةٍمِنَ العَيشِ يَغبيهِ الحَياءُ المُسَتَّرُ
٢
تَفَرَّقَ أَخداني وَبانَ حَبايَتيفَأَيَّ هَواكَ اليَومَ إِذ شَكَّ تُبصِرُ
٣
عَفَت أَكَماتُ السِرِّ مِن أمِّ هاشِمِوَكُلُّ دِيارٍ سَوفَ تَعفو وَتَقفِرُ
٤
فَأَقفَرَ مِنها ذو القَطا فَقُراقِرُوَأَحياءُ لَيلى فَالأَحَلُّ فَعَرعَرُ
٥
إِلى ذي الحِيافِ ما بِهِ اليَومَ نازِلٌوَما حَلَّ مُذ سَبتٌ طويلٌ مُهَجِّرُ
٦
أَماجِدُ أَنَّ القَلبَ رَهنٌ مُتَيَّمٌبِهِ سَقَمٌ أَعيا الأَطِبَّةَ مُضمَرُ
٧
تَراءَت لَهُ حَتّى رَجا ثُمَّ أَدبَرَتُفَلا هُوَ مَوصولٌ وَلا هُوَ مُقصِرُ
٨
بِساجٍ عَلى المَتنَينِ وَجفٍ كَأَنَّهُأَساوِدُ مِنهُ مُرسَلُ وَمُقَصَّرُ
٩
لَقَد كانَ في نوحٍ وَداوُدَ عَبرَةٌلِمَن يَأتَسي بِالناسِ أَو يَتَغَيَّرُ
١٠
رَأى اللَهُ نوحاً فَاِصطَفاهُ كَرامَةًوَكانَ اِمرِءاً مِن أُمَّةٍ لَيسَ يُكفَرُ
١١
فَلَمّا عَلا الماءُ الجِبالَ تَحامَلَتسَفينَةُ نوحٍ وَهوَ فيها يُكَبِّرُ
١٢
فَأَمرَعَ بِالجودِيِّ نوحٌ وَقَد بَدالَهُ ذِروَةٌ مِن جانِبِ الطَودِ مُجزِرُ
١٣
فَأَرسَلَ وَحفاً حالِكاً وَحَمامَةًوَما مُتَبَغّي الخَير إِلّا مُغَرِّرُ
١٤
فَما أَقلَعَت تَرتادُ حَتّى بَدا لَهاقَضيبٌ مِنَ الزَيتونِ يَهتَزُّ أَخضَرُ
١٥
فَجاءَت إِلى نوحٍ تَطيرُ بِغُصنِهافَصَلّى عِلَيها إِذا أَتَتهُ تُبَشِّرُ
١٦
صَلاةَ مُجابٍ يَسمَعُ الله صَوتَهُوَأَورَثَها أَن لَيسَتِ الدَهرَ تَكبَرُ
١٧
فَلَو كانَ إِنسِيٌّ مِنَ المَوتِ مُفلِتاًلِأَفلَتَ كِسرى الفارِسِيُّ وَقَيصَرُ
١٨
وَكانَ سُلَيمانُ بنُ داوودَ عُبِّدَتلَهُ الجِنُّ تَبني دونَهُ وَتُسَخَّرُ
١٩
وَمُلِّكَ ما لا يَملِكُ الناسُ قَبلَهُوَلا بَعدَهُ في الدَهرِ وَالدَهرُ أَعصُرُ
٢٠
فَأَفنى ثَمودَ الحجرِ رَبُّكَ إِنَّهُيُعاقِبُ أَقواماً كَثيراً وَيَغفِرُ
٢١
وَقَد مَنَعوا سَبتاً مِنَ الدَهرِ لَقحَةًتَدُرُّ بِرُسلٍ فاضِلٍ ثُمَّ تَصدُرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة