١
أَبلِغا قَومَنا جُذاماً وَلَخماًقَولَ مَن عِزُّهُم إِلَيهِ حَبيبُ
٢
كانَ آباؤُكُم إِذا الناسُ حَربٌوَهُمُ الأَكثَرونَ كانَ الحُروبُ
٣
مَنَعوا الثَغرَةَ الَّتي بَينَ حمصٍوَالكَهاتَينِ لَيسَ فيها غَريبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.