١
مُر وانهَ وَاحكم فَأَنت اليَوم ممتثلوَالأَمر أَمرك لا ما تَأمر الدول
٢
عَنك المُلوك اِنثنوا عَجزاً وَما علمواأَأَنت زدت علواً أَم هُم سَفلوا
٣
نَجاة ذي التاج أن يعطيك مَقودهلِأمه إِن عَصاك الثكل وَالهبل
٤
يا حاكِماً لَم نَخَف عَزلا لِمنصبهلَكن مَتى شاء فَالحُكام تَنعزل
٥
مَن كانَ في حُكمه بِاللَه مُنتَصِرافَلا تُقابله الأَنصار وَالخول
٦
خانَ الأَمين وَلَولا أن تَداركهبِالعَفو عَضته أَنياب الرَدى العصل
٧
قَد رام أَمراً عَظيماً لَو يَتم لَهُلَم يَبقَ للدين لا رَسم وَلا طلل
٨
تَباً لِمَن يَدعي الإِسلام وَهوَ يَرىرُشداً إِذا صابحته اللات وَالهبل
٩
يا حامي الدين مِن دَهياء قَد طرقتيَكاد مِن ذكرها أَن يصعق الجبل
١٠
لَولاك ما تَرك الإِفرنج مِن رجلإِلا تَنصر جَهلاً ذَلِكَ الرَجل
١١
فَعش فَريداً بِلا مثل تُقاس بِهِلَكن بطشك فيهِ يضرب المثل
١٢
إِن كانَ لِلناس أَقوال بِلا عَمَلفَأَنتَ أَسبَق مِن أَقوالك العَمل
١٣
أَقلامك السُمر في يُمناك قَد فعلتما لَيسَ تَفعله العسالة الذبل
١٤
يمناك قَد خَصَّها الباري بِأَربعةلَها الدُعا وَالنَدى وَالبَطش وَالقُبل
١٥
هِيَ السَحاب فَنهنه بَعض صَيبَهانَخشى إِذا اِتصلت أن تقطع السُبل
١٦
إِن زَلَّت العُلما وَهما بِمشكلةأَوضحتها حَيث لا وَهم وَلا زَلل
١٧
كَأَنَّما أَنتَ مِن جبريل تلقفهاوَحيا كَما تَتَلقى وَحيَهُ الرُسل
١٨
ما الروس وَالفُرس يَوماً كابن فاطِمةوَلا كملَّته الأَديان وَالملل
١٩
فَكَم لَهُ مِن يَد في الدين يَشكرهابِها تَحدثت الركبان وَالابل
٢٠
الدَولة اليَوم في أَبناء فاطِمةبُشرا فَقَد رَجعت أَيامنا الأَول
٢١
أَحيا مآثر آل المُصطفى حسنكَأَنَّهُم قَط ما ماتوا وَما قتلوا
٢٢
بسرَّ مَن را إِمام العصر محتجبهُوَ المُدبر أَمر الناس لَو عَقلوا
٢٣
تَميل في طُرسه نَشوى يَراعتهكَما اِنثنى بِالحميا الشارب الثَمل
٢٤
إِذا كِتاب كريم مِن عِنايتهأَتى المُلوك محته مِنهُم القبل
٢٥
بَعض يَطيع لَهُ حبّاً لِطاعتهوَبَعضَهُم مكره في الأَمر لا بَطل
٢٦
أَبو علي الَّذي عَمَت مَواهبهكَما يَعم النَواحي العارض الهَطل
٢٧
قَد جانب البخل حَتّى ما تَوهمهكَأَن عَقيدته لَم يَخلق البُخل
٢٨
لَم تَمحل الناس ما دامَت مَواهبهوَكَيفَ يَجتَمع الوَسمي وَالمحل
٢٩
وَلَفظه العَذب ما لَفظ يماثلهإِلا إِذا ما تَساوى الصاب وَالعَسل
٣٠
يَهزنا أَن سَمعنا مَدحه طَرَبكَأَنَّما مَدحهُ في سَمعنا غَزَل
٣١
فَلَيتَهُ لَم تَزَل تَعلو مَراتبهما دامَ مُرتَفِعاً في بُرجِه الحمل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.