الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبقعتها ارتقي فَوقَ البقاعفَقَد وافتك طاهرة القِناع
٢
وَما بِكَ وَحشة يا شَمس أَنيوَفيكَ الشَمس زاهية الشُعاع
٣
بِشَمس الدَولَتين رَفعت برجاوَبُرج الشَمس في أَعلى اِرتِفاع
٤
سَعينا كي نَراها كَيفَ غابَتوَهَل يَدنو لِبُرج الشَمس ساعي
٥
فَعجنا وَالصُدور بِهن ضيقوَرَوضة قبرها ذات اِتِساع
٦
أَناعيها بِفيك الترب ماذاأَتيت بِهِ فَلابوركت ناعي
٧
أَريد المَنع عَمّا جئت فيهِوَمَنعك لَيسَ لي بِالمُستَطاع
٨
نَعيت كَريمة الحسبين أَمَّ الأسُود الغَلب طيبة المَساعي
٩
تَمتُّ بِآل قاجار وَهاهمعَلى دست الرِياسة كَالسِباع
١٠
إِذا شحذت سُيوفهم لحربفَقَد كَثرت عَلى القَتلى النَواعي
١١
حَلفت بِها لَقَد كانَت وقوراوَتسرع إِن دَعى لِلّه داعي
١٢
إِذا اِبتَهلت لخالقها أَجيبتوَإِن أَومَت فبِالأَمر المُطاع
١٣
محجبة وَلَو بَرزت لَهيبتوَكانَ حجابها لَمع الشعاع
١٤
وَهَيبَتها لَها خدر فَمَهماتَبدّت فَهِيَ آمنة اطلاع
١٥
كَأن الناس مِنها وَهِيَ عزلىتَروع بِالسِلاح وَبِالكراع
١٦
وَصفت وَما رَأَتها قَط عَينيوَلَكني وَصفت عَلى السماع
١٧
وَكانَت في الغَطارف من بَينِهاكَلبوة غابة بَين السِباع
١٨
تَلقتها البَشائر مِن عَليوَقالَ لَها أَمنت فَلا تُراعي
١٩
تَفرَّست الرِياسة مِن بَنيهاوَرب البَيت أَعرف بِالمتاع
٢٠
وَلو طَنت خلاف الخَير فيهملَما غذّتهم لبن الرضاع
٢١
فَكانوا مِثلَما حدست أَسوَداحمام عدوّهم يَوم القراع
٢٢
فَها مثل اسمه أَسد تمطىبِباع العز فَهوَ طَويل باع
٢٣
يشير بِأَنمل لَم تَدر غَير المَواهب وَالقَواضب وَاليراع
٢٤
بِهِ اعتاض العفاة عَن الغَواديفسحَّت راحتاه بِلا انقِطاع
٢٥
أَنامله إِذا اِنتجعت فَسحبوَإِن لمست بِسوء فَالأَفاعي
٢٦
رعت نعم المكارم في حماهفَها هِيَ فيهِ مخصبة المَراعي
٢٧
وَلَو لَم يَنفرد فيها لَضاعَتوَكانَت عنزة في أَلف راعي
٢٨
يَمد إِلى السباق يَدي كَميتوَكانَ سِواه مَشلول الذِراع
٢٩
جَرى وَجَرت أَعاديه سِراعامسابقة المطهمة السراع
٣٠
فَجلّى كاسمه اسد وَراحَتأَعاديه بافئدة الضِباع
٣١
لَقَد طفت الوَرى شَرقاً وَغَربالِأَعرف أَين غَيث الانتِجاع
٣٢
فَما وَقفت يَداي عَلى كَريمفَبَرق خلب وَسَراب قاع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة