الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما شجاني أنني كنت نائما

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٥ قراءة
١
وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماًأُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِ
٢
إِلى أَن بَكَت وَرقاءُ في غُصنِ أَيكَةٍتُرَدِّدُ مَبكاها بِحُسنِ التَرَنُّمِ
٣
فَلَو قَبِلَ مَبكاها بَكَيتُ صَبابَةًبِلَيلى شَفَيتُ النَفسَ قَبلَ التَنَدُّمِ
٤
وَلَكِن بَكَت قَبلي فَهاجَ لي البُكابُكاها فَقُلتُ الفَضل للمُتَقَدِّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة