قَالَتْ وقَدْ سَمِعَتْ شِعْرِي فَأَعْجَبَها
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
قَالَتْ وقَدْ سَمِعَتْ شِعْرِي فَأَعْجَبَهاإِنِّي أَخَافُ عَلَى هَذَا الغُلامِ أَبِي
٢
أَرَاهُ يَهْتِفُ بِاسْمِي غَيْرَ مُكْتَرِثٍوَلَوْ كَنَى لَمْ يَدَعْ لِلظَّنِّ مِنْ سَبَبِ
٣
فَكَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ ذَاعَتْ مَقَالَتُهُمَا بَيْنَ قَوْمِي وهُمْ مِنْ سادَةِ الْعَرَبِ
٤
فَنَازَعَتْها فَتَاةٌ مِنْ صَوَاحِبِهَاقَوْلاً يُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمَاءِ واللَّهَبِ
٥
قَالَتْ دَعِيهِ يَصُوغُ الْقَوْلَ في جُمَلٍمِنَ الْهَوَى فَهْيَ آياتٌ مِنَ الأَدَبِ
٦
وما عَلَيْكِ وفي الأَسْمَاءِ مُشْتَرَكٌإِنْ قالَ في الشِّعْرِ يا لَيْلَى وَلَمْ يَعِبِ
٧
وَحَسْبُهُ مِنْكَ داءٌ لَوْ تَضَمَّنَهُقَلْبُ الْحَمامَةِ ما غَنَّتْ عَلَى عَذَبِ
٨
فَاسْتَأْنَسَتْ ثُمَّ قالتْ وَهْيَ بَاسمَةٌإِنْ كانَ ما قُلْتِ حَقَّاً فَهْوَ في تَعَبِ
٩
يا حُسْنَهُ مِنْ حَدِيثٍ شَفَّ باطِنُهُعَنْ رِقَّةٍ أَلْبَسَتْنِي خِلْعَةَ الطَّرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.