أُصَافِي خَلِيلِي مَا صَفَا لِي فَِنْ جَفَا
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أُصَافِي خَلِيلِي مَا صَفَا لِي فَإِنْ جَفَاعَتَبْتُ عَلَيْهِ غَيْرَ جَافٍ وَلا وَعْرِ
٢
فَإِنْ عَادَ لِي بالْوُدِّ عُدْتُ وَإِنْ أَبَىصَبَرْتُ لأَرْعَى ذِمَّةَ الْوُدِّ بِالصَّبْرِ
٣
فَإِنْ زَادَنِي هَجْرَاً ضَرَبْتُ عَنِ اسْمِهِوَأَمْسَكْتُ عَنْ سُخْطِي عَلَيْهِ وَعَنْ شُكْرِي
٤
وَمَا تِلْكَ مِنِّي نَبْوَةٌ غَيْرَ أَنَّنِيأُنَزِّهُ نَفْسِي عَنْ مُلابَسَةِ الغَدْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.