١
أَبَا شُريحٍ فلا تَحزُنكَ عَشرَتُنافَالَمرءُ رَهنٌ لريبِ الدَّهرِ والُحمَمِ
٢
إنَّ الأَسَى قَبلَنا جَمٌّ ونَعلَمُهفِيما أُديلَ مِنَ الأَجدادِ والأُمَمِ
٣
مِنهُم رَأَيتُ عِياناً أو تُخَبِّرُهُوما تُحَدِّثُ عَن عادٍ وعَن إرَمِ
٤
ودُونَ ذلكَ كَم مَلكٍ ومَغبِطَةٍبادُوا وكانُوا كَفَيِّ الظِّلِّ والُحلُمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.