١
أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُلِذي عَقلٍ أَخي فَهمٍ بَصيرِ
٢
تَخَيَّرَ لِلوزارةِ مَن رعَاهبإِشفاقٍ ونُصحٍ في الأُمورِ
٣
وَحِصنٍ سَرَّهُ فَعَلاَ مَهيباًيُجازي القُلَّ بالَحجمِ الكَثيرِ
٤
مِنَ الإِحسانِ والإِكرامِ فِعلاًيُزانُ بهِ إلَى يَومِ النُّشُورِ
٥
وأَنفَقَ ما أَفادَ بِحُسنِ هَديٍوتَقديرٍ بِلا سَرَفٍ مُبيرِ
٦
وأَجمَلُ في الرَّعيَّةِ منهُ رَأياًكَفَاهُ عِلمَ أَخبارِ الخَبيرِ
٧
يُلاِحظُ مَن دَنَا بِثَبَاتِ ذِهنٍفيَعلَمُ بِالضَّميرِ هَوَى الضَّميرِ
٨
وواتاهُ الزَّمَانُ فعاشَ دَهراًمَنيعاً في السُّهولِ وفي الوُعور
٩
ولَم يَمنَعهُ تَدبيرٌ وحَزمٌمِنَ الَموتِ الُمَنغِّص للسُّرور
١٠
ومَا يَبقَى عَلَى الأَيَّامِ باقٍسِوىَ ذي العِزَّةِ الرَّبِّ القَديرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.