الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باحَ الغرامُ من النّجوى بما كتَما

المؤيد الألوسيالعصر الفاطمي · ٦ قصيدة
٤ قراءة
١
باحَ الغرامُ من النّجوى بما كتَماولْهانَ لو عطَفَتْ سلمى له سلِما
٢
مُغرىً بفاترةِ الألحاظِ فاتنةِ الألفاظِ يجلو سَنا لألائِها الظُّلَما
٣
ترنو بعينَين نجلاوَين لحظُهماأعدى الى جسدي من سُقمِه السّقَما
٤
وتستبيك برِيقٍ باردٍ شبِمأفدي بنفسي ذاك الباردَ الشّبِما
٥
لولاهُ لم ينْمِ حرُّ الوجدِ في كبِديوليس حَرّ هوىً إلا لبرْدِ لَمى
٦
أستودعُ اللهَ في الأظعان ظالمةًأحبّها وألذُّ الحبِّ ما ظلَما
٧
سارت وعقلي بها في الرّكبِ معتقَليقودُه حبُّها بالشّوقِ محتزما
٨
وأرسلتْ برسولٍ من لواحظِهامستورداً دمعيَ المهريّة الرُّسُما
٩
هيفاء مصقولة الخدّين تحسَبهاإذا مشت قبَساً في البيت مضطرما
١٠
تفترّ عن شنَبِ كالفجر مبتسماًوالدُرِّ منتظماص والنجم ملتئما
١١
ضنّت بوصلي وقالت في الخَيال لهغِنىً وفي زورةِ الأحلام لو علِما
١٢
وكيف يطمَع مسلوبُ التّصبُّر لميعرِفْ لذيذَ الكرى أن يعرف الحُلُما
١٣
ولي بعزّي لو أنصفته شُغُلٌعن الدُّنا والعلى مُغرىً بغيرِهما
١٤
عينُ الصوارمِ والأرماحِ طامحةٌالى وُرودي بها الهيجاءَ مقتحما
١٥
سماحةٌ تشدَهُ الضّيفانَ إنْ دهمَتْغُبرُ السّنين وبأسٌ يُشبعُ الرّخَما
١٦
إذا تقاصرتِ الآمالُ مدّ لهايداً ببذلِ الأيادي تُخجِلُ الدّيَما
١٧
كفٌ متى بسطَتْ كفّ الزمانِ بهافأوجدت وُجدةً أو أعدمت عدما
١٨
لما رأى الدهرُ ما تجْني نوائبُهفي الناس جاء به عذراً لِما اجترما
١٩
يُنبيك عن فضله ماء الحياءِ ومنماء الفرِنْد عرَفْتُ الصارمَ الخَذِما
٢٠
ذو همّةٍ تملأ الدّنيا محامدُهطيباً كما ملأ الدُنيا بها كرما
٢١
إسمَعْ غرائبَ شعرٍ يستقيدُ لهاصعبُ المعادينَ إذعاناً وإنْ رغما
٢٢
أثني عليك به حتى تودّ وقدأنشدتُه كلُّ عينٍ أن تكون فما
٢٣
وما فضَلْتُ زُهيراً في قصائدهإلا لفضلك في تنويله هرِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد الألوسي

شاعر من القرن السادس الهجري، عاش في العهد العباسي، وارتبط اسمه بمدينة بغداد حيث وُلد وتوفي. عُرف بشعره الذي جمع بين الغزل والخمريات والحكمة، وترك ديوانًا شعريًا يضم قصائد في المدح والرثاء والوصف. توفي في الرابع والعشرين من رمضان سنة 557 هـ.

قصائد أخرى لـالمؤيد الألوسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة