١
لعُتبةَ من قلبي طريفٌ وتالدٌوعتبةُ لي حتى الممات حبيبُ
٢
وعتبةُ أقصى مُنيتي وأعزّ منْعليّ وأشهى منْ إليه أثوبُ
٣
غلاميّةُ الأعطاف تهتزّ للصِّباكما اهتزّ في ريحِ الشّمال قضيبُ
٤
تعلّقتُها طفلاً صغيراً وناشئاًكبيراً وها رأسي بها سيشيبُ
٥
وصيّرتُها ديني ودنيايَ لا أرىسوى حُبِّها إنّي إذنْ لمُصيبُ
٦
وقد أخلقتْ أيدي الحوادث جِدّتيوثوبُ الهوى ضافي الدّروعِ قشيبُ
٧
سقى عهدَها صوْبُ العِهاد بجودِهملِثٌّ كتيّار الفرات سكوبُ
٨
وليلتنا والغربُ مُلقٍ جِرانَهوعودُ الهوى داني القُطوفِ رطيبُ
٩
ونحن كأمثال الثّريّا يضمّناودادٌ على ضيق الزمان رحيبُ
١٠
وبِتّ أديرُ الكأسَ حتى لثغرهاشبيهاتُ طعمٍ في المدام وطيبُ
١١
الى أن تقضّى الليلُ وامتدّ فجرُهوعاودَ قلبي للفراقِ وجيبُ
١٢
فيا ليتَ دهري كان ليلاً جميعُهوإنْ لم يكن لي فيه منكِ نصيبُ
١٣
أحبّكِ حتى يبعثَ اللهُ خلقَهولي منك في يوم الحسابِ حسيبُ
١٤
وألهَجُ بالتّذكارِ باسمِك داعياًوإنّي إذا سُمّيت لي لطَروب
١٥
فلو كان ذنبي أن أُديم لودّكمجنوني بذكراكم فلست أتوبُ
١٦
إذا حضرت هاجت وساوسُ مُهجتيوتزداد بي الأشواقُ حين تغيبُ
١٧
فوا أسفا لا في الدّنوّ ولا النّوىأرى عيشتي يا عتْبُ منك تَطيبُ
١٨
بقلبي من جُبيك نارٌ وجنّةٌولي منك داءٌ قاتلٌ وطبيب
١٩
فأنتِ التي لولاكِ ما بتّ ساهراًولا عاودتني زفرة ونحيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.