١
مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍلِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ تَدمَعا
٢
عَلى النَحرِ وَالسِربالِ حَتّى تَبُلَّهُسَجومٌ وَلَم تَجزَع إِلى الدارِ مَجزَعا
٣
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ نَقضِ لُبانَةًوَإِلّا تَعوجا اليَومَ لا نَنطَلِق مَعا
٤
وَإِن تُنظِراني اليَومَ أَتبَعكُما غَداًقِيادَ الجَنيبِ أَو أَذِلَّ وَأَطوَعا
٥
وَقَد زَعَما أَن قَد أَمَلَّ عَلَيهِماثَوايَ وَقيلي كُلَّما اِرتَحَلا اِربَعا
٦
وَما لَبثَةٌ في الحَيِّ يَوماً وَلَيلَةًبِكافيكَ عَمّا قُلتَ صَيفاً وَمَربَعا
٧
فَجودا لِلَيلى بِالكَرامَةِ مِنكُماوَما شِئتُما أَن تَمنَعا بَعدُ فَاِمنَعا
٨
وَما زالَ يُزجي حُبُّ لَيلى أَمامَهُوَليدَينِ حَتّى عُمرُنا قَد تَسَعسَعا
٩
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالمَطِيُّ كَأَنَّهاقَطا مَنهَلٍ أَمَّ القِطاطَ فَلَعلَعا
١٠
تَراهُنَّ بِالرُكبانِ عَن لَيلَةِ السُرىعَواسِرَ يَذعَرنَ الشَبوبَ المُوَلَّعا
١١
إِذا هَبَطَت خَرقاً عَلَيهِ غَباوَةٌرَكَضنَ دِقاقاً لَبطُها قَد تَسَلَّعا
١٢
وَما جَأبَةُ القَرنَينِ أَدماءُ مُخرِفٌتَرَعّى بِذي نَخلٍ شِعاباً وَأَفرُعا
١٣
بِأَبعَدَ مِن لَيلى نَوالاً فَلا تَكُنبِذِكراكَ شَيئاً لا يُواتيكَ مولَعا
١٤
بَني أَسَدٍ هَل تَعلَمونَ بَلاءَناإِذا كانَ يَومٌ ذا كَواكِبَ أَشنَعا
١٥
إِذا كانَتِ الحُوُّ الطِوالُ كَأَنَّماكَساها السِلاحُ الأُرجُوانَ المُضَلَّعا
١٦
نَذودُ المُلوكَ عَنكُمُ وَتَذودُناإِلى المَوتِ حَتّى تَضبَعوا ثُمَّ نَضبَعا
١٧
وَغَسّانَ حَتّى أَسلَمَت سَرَواتُناعَدِيّاً وَكانَ المَوتُ في حَيثُ أَوقَعا
١٨
وَمِن حُجُرٍ قَد أَمكَنَتكُم رِماحُناوَقَد سارَ حَولاً في مَعَدٍّ وَأَوضَعا
١٩
وَكائِن رَدَدنا عَنكُمُ مِن مُتَوَّجٍيَجيءُ أَمامَ الأَلفِ يَردي مُقَنَّعا
٢٠
ضَرَبنا يَدَيهِ بِالسُيوفِ وَرَأسَهُغَداةَ الوَغى في النَقعِ حَتّى تَكَنَّعا
٢١
بِكُلِّ رَقيقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍحَميدٍ إِذا ما ماطِرُ المَوتِ أَقلَعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.