الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُنا

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٦ قراءة
١
فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُناعَلى مَوطِنٍ لا نَخلِطُ الجِدَّ بِالهَزلِ
٢
تَوَلَّوا وَأَعطَونا الَّذي يَتَّقي بِهِ الذَليلُ وَمِنّا الخِرقُ ذو المَنطِقِ الفَصلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة