الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن لِ لَيلى

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٦ قراءة
١
أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن آلِ لَيلىأَبى بِالثَعلَبِيَّةِ أَن يَريما
٢
أَرَبَّ بِها مِنَ الأَرواحِ سافٍفَغَيَّرنَ المَنازِلَ وَالرُسوما
٣
فَرُدّا فيه طَرفَكُما تُبينالِلَيلى مَنزِلاً أَقوى قَديما
٤
بَواقي أَبصَرٍ وَرمادَ دارٍوَسُفعاً في مَناكِبِها جُثوما
٥
وَقَد تُغنى بِها لَيلى زَماناًعَروباً تونِقُ المَرءَ الحَليما
٦
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِجيدِ رِئمٍوَعَينَي جُؤذَرٍ يَقرو الصَريما
٧
وَأَنفٍ مِثلِ عِرقِ السامِ حُرٍّوَتَسمَعُ مَنطِقاً مِنها رَخيما
٨
بَرَهرَهَةٌ يَحارُ الطَرفُ فيهاوَتُبدي واضِحاً فَخماً وَسيما
٩
وَتَبسِمُ عَن شَتيتِ النَبتِ غُرٍّعِذابٍ تُبرِئُ الدَنِفَ السَقيما
١٠
تَبُذُّ الغانِياتِ بِكُلِّ أَرضٍإِذا أَخَذَت وِشاحاً أَو بَريما
١١
وَتَملَأُ عَينَ مَن يَلهو إِلَيهاوَلَستَ بِواجِدٍ فيها مَذيما
١٢
وَإِنّا النازِلونَ بِكُلِّ ثَغرٍوَلَو لَم تَلقَهُ إِلّا هَشيما
١٣
تَرى فيها الجِيادَ مُسَوَّماتٍمَعَ الأَبطالِ يَعلُكنَ الشَكيما
١٤
وَجَمعاً مِثلَ سَلمى مُكفَهِرّاًتُشَبِّهُهُم إِذا اِجتَمَعوا قُروما
١٥
بِمِثلِهِمُ تُلاقي يَومَ هيجاإِذا لاقَيتَ بَأساً أَو خُصوما
١٦
نَفَينا وائِلاً عَمّا أَرادَتوَكانَت لا تُحاوِلُ أَن تَريما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة