١
سلّم على الدار أقوَت بعد آبادِقفراً بطارف أعلى ذات إمهادِ
٢
الدار لم يبق منها ريثما لقيتإلا مضاربَ أطيابٍ وأوتادِ
٣
كأنها بالفيافي يوم مطلعهامن بطن ذات السنا أخلاق أبراد
٤
فما تبَيّنتُها حتى وقفت بهاوطال بالطرف إفراعي وإصعادي
٥
فانهلّت العين من عرفانها سكباًنصح السقاةِ لجَمٍّ ماء أعرادِ
٦
فظلت كالشارب النشوان محتبساًيوما طويلا على عنسٍ وأقتادِ
٧
أُراسِل الطرف وهناً ثم أعطفهُفي متشتى ومصطافٍ ومرتادِ
٨
إذ لا النوى بين أهلينا مُفَرَّقِّةٌولا المُكَتّم من أسرارِنا بادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.