الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلّم على الدار أقوَت بعد بادِ

حارثة بن بدر الغدانيالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
سلّم على الدار أقوَت بعد آبادِقفراً بطارف أعلى ذات إمهادِ
٢
الدار لم يبق منها ريثما لقيتإلا مضاربَ أطيابٍ وأوتادِ
٣
كأنها بالفيافي يوم مطلعهامن بطن ذات السنا أخلاق أبراد
٤
فما تبَيّنتُها حتى وقفت بهاوطال بالطرف إفراعي وإصعادي
٥
فانهلّت العين من عرفانها سكباًنصح السقاةِ لجَمٍّ ماء أعرادِ
٦
فظلت كالشارب النشوان محتبساًيوما طويلا على عنسٍ وأقتادِ
٧
أُراسِل الطرف وهناً ثم أعطفهُفي متشتى ومصطافٍ ومرتادِ
٨
إذ لا النوى بين أهلينا مُفَرَّقِّةٌولا المُكَتّم من أسرارِنا بادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حارثة بن بدر الغداني

من أشراف البصرة وساداتها، جمع بين الفروسية والشعر، وله أخبار في الفتوحات الإسلامية ومواقف مع الخلفاء، وكان صديقًا لزياد بن أبيه والي العراق. تولى قتال الأزارقة من الخوارج سنة 65 هـ، فخاض معركة دولاب وقُتل فيها.

قصائد أخرى لـحارثة بن بدر الغداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة