١
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شارب
٢
فلست عن الصهباء ما عشت مقصِراًوإن لامني فيها اللئام الأشائب
٣
أأترك لذّاتي وآتي هواكمألا ليس مثلي يابن قيسٍ يخالب
٤
أنا الليث معدوّاً عليه وعادياإذا سلّت البيض الرقاق القواضب
٥
فأنتَ حليمٌ تزجر الناس عن هوىنفوسهم جهلاً وحلمُكَ عازب
٦
فحلمكَ صنه لا تذ له وخلّنيوشأني واركب كل ما أنت راكب
٧
فإني امرؤٌ عوّدت نفسي عادةًوكلّ امري لاشك ما اعتاد طالب
٨
أجود بمالي ما حييت سماحةًوأنت بخيلٌ يجتويك المصاحب
٩
فما أنت أو ما غيُّ من كان غاوياًإذا أنتَ لم تسدَد عليك المذاهب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.