الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شارب
٢
فلست عن الصهباء ما عشت مقصِراًوإن لامني فيها اللئام الأشائب
٣
أأترك لذّاتي وآتي هواكمألا ليس مثلي يابن قيسٍ يخالب
٤
أنا الليث معدوّاً عليه وعادياإذا سلّت البيض الرقاق القواضب
٥
فأنتَ حليمٌ تزجر الناس عن هوىنفوسهم جهلاً وحلمُكَ عازب
٦
فحلمكَ صنه لا تذ له وخلّنيوشأني واركب كل ما أنت راكب
٧
فإني امرؤٌ عوّدت نفسي عادةًوكلّ امري لاشك ما اعتاد طالب
٨
أجود بمالي ما حييت سماحةًوأنت بخيلٌ يجتويك المصاحب
٩
فما أنت أو ما غيُّ من كان غاوياًإذا أنتَ لم تسدَد عليك المذاهب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حارثة بن بدر الغداني

من أشراف البصرة وساداتها، جمع بين الفروسية والشعر، وله أخبار في الفتوحات الإسلامية ومواقف مع الخلفاء، وكان صديقًا لزياد بن أبيه والي العراق. تولى قتال الأزارقة من الخوارج سنة 65 هـ، فخاض معركة دولاب وقُتل فيها.

قصائد أخرى لـحارثة بن بدر الغداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة