الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يزمُّ أبو بحرٍ أموراً يريدهاويكرهُها للأريحيّ الموّد
٢
فإن كنتَ عيّاباً فقل ما تريدهودع عنك شربي لست فيه بأوحد
٣
سأشربها صهباء كالمسك ريحُهاوأشربُها في كل نادٍ ومشهد
٤
فنفسك فانصح ابن قيسٍ وخلّنيورأيي فما رايي برأي مفنّد
٥
وقائلةٍ يا حار هل أنت ممسكٌعليك من التبذير قلت لها اقصدي
٦
ولا تأمريني بالسداد فإننيرأيت الكثير المال غير مخلّدِ
٧
ولا عيبَ لي إلا اصطباحي قهوةًمتى يمتزجها الماء في الكأس تزبد
٨
معتَّقَةً صهباء كالمسك ريحُهاإذا هي فاحت أذهبت غلةَ الصدي
٩
ألا إنما الرشد المبين طريقُهخلاف الذي قد قلت إذ أنت مرشدي
١٠
سأشربها ما حجّ للَه راكبٌمجاهرةً وحدي ومع كل مسعدِ
١١
وأسعد ندماني وأتبع شهوتيوأبذل عفواً كلّ ما ملكت يدي
١٢
كذا العيش لا عيش ابن قيس وصحبهمن الشربِ للماءِ القراحِ المصَرَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حارثة بن بدر الغداني

من أشراف البصرة وساداتها، جمع بين الفروسية والشعر، وله أخبار في الفتوحات الإسلامية ومواقف مع الخلفاء، وكان صديقًا لزياد بن أبيه والي العراق. تولى قتال الأزارقة من الخوارج سنة 65 هـ، فخاض معركة دولاب وقُتل فيها.

قصائد أخرى لـحارثة بن بدر الغداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة