١
كل حيّ إلى الفناء يؤولما لحيّ إلى البقاء سبيل
٢
لو منحن العلا دهرا مديداستجيب الندا وأنت ضئيل
٣
إنما هذه الحياة خيالولكل الأنام فيها مقيل
٤
فاعتبر بذهاب خل فخلوتزوّد إن المقام قليل
٥
فعلى المرء أن يعمر أخراه وفاء بما قضاه الجليل
٦
ويؤثل في حياته مجداويعالج ما إليه وصول
٧
فالرضى بالذي قضاه إله العرش حتم دليله مقبول
٨
وإذا كان للأريب ولا بد بكاء من اعتراه أفول
٩
فالبكاء على الكريم رشادإذ يضيع لفقده المأمول
١٠
حملوا نعشها وقد خشع الكل جلالا شيوخهم والكهول
١١
طالما أقلت كواهلهم بالجود فضلا فدمعهم مسبول
١٢
وأتوا تربة الأمير ابن عبد الله والكل دأبه التهليل
١٣
والأمير أبو المحاسن يمشيوالدموع على الخدود تسيل
١٤
والجلال بدا بأبهى ظهوروالقلوب نجيعها مطلول
١٥
والوجوه تحف بالنعش تسعىوالملائك في السما تظيل
١٦
ثم أذوا وديعة لذويهاخلفوها وشملها مكفول
١٧
هي في رحمة من الله تتراونعيم وكوثر سلسبيل
١٨
غير أن المصبا فيها عظيمبين كل الملأ فماذا أقول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.