الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمراكشُ الحمراءُ تيهي لَكِ السَّبقُ

محمد السليمانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٦م · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أمراكشُ الحمراءُ تيهي لَكِ السَّبقُفمعرِضُك الميمون غنّت به الوُرقُ
٢
بَرِزنا وما كِدنا نُيَمّمُ سوقَهاحَيارى فأهدتنا لرَوضته النشقُ
٣
علَونا قطارَ العَزم بين أهِلّةٍوسِرنا على اسمِ الله يجدُّ بِنا الشَّوقُ
٤
ولَما التقى الرُّكبانُ عند افتتاحِهِشهدِنا عكاظَ لو أتيحَ لَنا النّطقُ
٥
تَبدّت نجومٌ مِن سماء أهِلّةٍوأسنَى دَراري الكَون ما ضمَّهُ الفَوقِ
٦
تُمِدّهُم شمسُ الجنوب أخو الوفاسليلُ بني المَزوارِ حُقَّ له السّبقُ
٧
فكنتَ ترى الفذّ التّهاميَ رافعاًلواءَ العُلا تَعنو أسِنَّتُهُ الزُّرقُ
٨
هناك بدَت للزّائرين مناظرٌتُبرهنُ للذَّوقِ الذي حازَهُ الشّرقُ
٩
رأينا بَقايا مِن مفاخرِ صُنعهافكان بها الإعجابُ إذ راقَها الوثقُ
١٠
بدائعُ في هندامِها وجمالهاتروقُ لدَى النُّظّار مَمّن له ذَوقُ
١١
تُذَكّرنا عهدَ التّفنُّن والبَهاإذا ذُكِرَت صنعاءُ يوماً وجِلّقُ
١٢
سَمَطنا على النّهج النَّهيج فهالَناوإن تَقضِ عُجباً فالنّعيمُ لنا الرزّقٍ
١٣
وذاتُ نقابٍ تزدَهي بنسيجها العجيب فيبدو مِن أناملها المشقُ
١٤
تُؤلفُه لوناً وشكلاً وخُطّةًوتُبرزُه وشياً يُنمنمِهُ الرّتقُ
١٥
تُعالجُه بسطاً أنيقاً تخالهُخَميلةَ روضٍ دون بهجتِهِ الطّوقُ
١٦
وأرديَةٍ تحكي الهباءَ صفاقةًإذا ذُكِرَ النّسّاجُ كان لها الصّفقُ
١٧
أعارَ لها الطّاووسُ رَونَقَ ذيلهِوأذعَنَ تَجيلاً عليه لها الرِّقُّ
١٨
عَجيباً فُنونُ الحُسنِ يَعشَقها الفتىوكلُّ امرىءٍ يَهوى الجمالَ له الحقُّ
١٩
وما ولَعي بالسُّوقِ إلا لِكَي أرىبَديعَ جمالٍ وفقَ ما لَمَعَ البَرقُ
٢٠
ولا تَحسَبوا الأسواق مَحضَ فُكاهةٍولكنّها سوقُ النِّبالِ بها رَشقُ
٢١
يُغالبُ سُكانُ البَسيطةِ بعضَهُمبِجِدٍّ وحمزمٍ دونَ أفراسها البُلقُ
٢٢
فأنتَ تَرى الغربيَّ يَجهَدُ دائماًلِكشف مُعَمَّى إذ يكونُ لها الوَفقُ
٢٣
دعاها الى العُليا التَّنازُلُ نَحوَنالشرشفِ مَعينٍ إثر ما نضَبَ الزِّقُّ
٢٤
يُحاوِلُ إحياءَ الصنائِعِ بَينَناوفي كلِّ ما يُبديه كان له الحِذقُ
٢٥
ورُغماً على غَمضِ الفُنونِ بِدارناتُفَتِّحُها للِنَّاسِ أعينُه الزُّرقُ
٢٦
هَلمُّوا الى تجديدِ ما قد فقدتُمُبِجِدٍّ ولا تَألوا فدونَكُمُ الفتقُ
٢٧
وقوموا لِتَعزيزِ الفِلاحةِ جُملَةًفقد أوعِزَ الزُّرّاعُ واتَّسَعَ الخَرقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد السليماني

محمد السليماني، أبو عبد الله. مؤرخ، له اشتغال بالأدب، من أهل فاس، أصله من (غريس) في أحواز تلمسان، من أسرة (أولاد محمد ابن يحيى) المنسوبة إلى (سليمان بن عبد الله الكامل) جد أكثر الشرفاء في المغرب الأوسط، ولد محمد وتوفي بفاس. له (تاريخ في (أصل البرير)، ومحاضرة في (فلسفة التاريخ).

قصائد أخرى لـمحمد السليماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة