الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل مِن فتى ذكَّرهُ طَرقُ الحصى

محمد السليمانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٦م · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
هل مِن فتى ذكَّرهُ طَرقُ الحصىأو غافلٍ أيقظَه قَرعُ العَصا
٢
أو مُزدَةٍ بوَفرِه قد لَبِسَ المكبرَرداءً همُّه دهرٌ عدا
٣
أو أكمهٍ لَمسَ ما أفجَعَهُفاتَّخذَ العزمَ رفيقاً ونَأى
٤
أو مُعرِضٍ عن الهدى وكلُّناأعرَضً عن نهج الصلاحِ ووَنا
٥
أو مِن حكيمٍ عارفٍ سبُلَ الهِدايَة يقومُ داعياً الى الهدى
٦
يا مَن دعتهُ لِعلا همَّتُهواتّخذَ الجِدَّ إماماً ودعا
٧
دع عنكَ داعي اللهو واحذَر مَن رأى الجهلَ دليلاً فارتَدى فيما ارتأى
٨
لم يَلتفت صوبَ المعارفِ ولا ارتشفَ مشن معينِها ولا ارتوى
٩
فهو أسيرُ الجهل ساهٍ طرفُهيَرثي إليه مَن دنا ومَن قصا
١٠
فلو رأى في البحر كِسفاً ساقطاًلَظنَّه مهما دنَا غيثاً هَمى
١١
ولو أتته كلُّ آيةٍ لَمَاصدَّقَها ولا انثَنى ولا ارعَوى
١٢
حتى إذا الرُّشدُ بَدا لِعينِهمُنبلجاً أعرَضَ عنه وعَدا
١٣
فاترُك سبيلَه ولاحِظ أمرَهُكلٌّ مُيسَّرٌ لِما به اعتنى
١٤
واصحَب مُهذَّباً زكا عُنصرُهواتخذَ الصّدقَ لجاماً ووُعى
١٥
يصونُ دنياهُ بحفظِ دينِهويجمعُ الوفرَ لإرغامِ العِدا
١٦
يجهدُ في الدنيا لنيلِ أختِهاويَرتجي الشأوَ البعيدَ المرتَقى
١٧
يَعدُّها جِسراً مَجازاً يَبتغيبها النجاةَ ومَقاما وعُلا
١٨
فالدينُ والدنيا كتَوأمينِ فيجسمٍ أرى فصلَهما لا يُرتَضى
١٩
مَن مُنصِفي في زمَنٍ أوصابُهلم تحترِم كهلاً ولا غِرّاً فتى
٢٠
يا عجَباً ماذا دَهى وحدَتنابعدَ التآلُفِ فما معنى الجَفا
٢١
تمزقت تشتَّتت وافترقتأمَا كفى ما قد جرى أما كفى
٢٢
غاضَ الوفاءُ وانطوت أعلامُهوالأمرُ لِلّه إليه المشتَكى
٢٣
فاضَ العداءُ والبداءُ وغدا الجهلُ شِعارا أو سلاحاً مُقتنَى
٢٤
يافِئةً قد ضحكت مِن جهلهاأغمارُها ومَن له عقلٌ بكى
٢٥
كم أرشدت فما عَرتها خِشيةٌكم أنذرت حتى بدا ما قد خَفى
٢٦
ونَظرت بأنها قد خسِرتصَفقَتَها ووقفَت على شَفا
٢٧
وأصبحَ الكاشح يرجو حتفَهابظلفِها وسوقَها الى الرَّدى
٢٨
إن صاحَ فيهم صالحٌ تَذمَّرواوأعلنوا بِذمِّه بين الملا
٢٩
ونَفروا وعبَسوا وبسَرواوقلَّدوا في فعلِهم وحشَ الفلا
٣٠
أو قامَ فيهم مُرشدٌ حفَّت بهأوباشُهم وصارَ صوبَ مَن رمى
٣١
فلن تجد منهم تَقيّاً قد زكاكلاّ ولا شهماً زعيماً قد عتا
٣٢
أنظر تَراهم نزلوا بِعرصةٍقد جفَّ مِن غصنِها ماءُ الحيا
٣٣
هل جدَّدوا لِعيشهم مستقبلاًولشبيبةٍ تَهيمُ كالقطا
٣٤
وقد أماتَ الجبنُ منهم نخوةًفلن تجِد مِن بينهم منِ انتَخى
٣٥
واصبحَ الخِلُّ لديهم مُعجِزاًفلن تَرى مَن في مُهمٍّ قد سخا
٣٦
مهما دعوتَهم لكشفِ غُمَّةٍتَسلَّلوا بين فُرادى وثُنى
٣٧
كغنَمٍ تفرَّقت في غيهبٍبين أخاديدٍ يسوقُها الظَّما
٣٨
حول ضباعٍ ونمورٍ فُرِّقتوالأسدِ تزأرُ تردِّدُ الخُطى
٣٩
والليلُ داجٍ والنجومُ أفلَتوالذيبُ يفتِكُ وجِروُه عوى
٤٠
أنهكَها طولُ المسيرِ بعدَماأدمى الصقيعُ مِن إهابِها الشَّوى
٤١
ضلّت رُعاتُها السبيلَ وأبتوعيَ دواعي الرشدِ رُغم مَن لَحا
٤٢
يا عجباً لِفئةٍ قد فقدتكلَّ المزايا وغدت تشكو العَنا
٤٣
أخَّرَها جُمودُها فسُلبتمنها خصالُ الحمدِ هل حرٌّ وَعى
٤٤
قد مسَّها طيفٌ وما تَذكّرتلِسُمعةٍ حُطَّت بها بين الورى
٤٥
واستظهرت بِبدَعٍ فسوَّدتتاريخَها مهما حكاهُ مَن حكى
٤٦
غَشِيَها اليمُّ الذي صيَّرَهاكَلاّ على الدهرِ عديمةَ الحِجى
٤٧
أوثقَها الجهلُ فعادت لُعبةًككرةِ الصولَجِ صوبَ مَن دَسا
٤٨
فهي تئنُّ تحت نَيرِ العبوديّةِ تخطُرُ على جمر الغَضا
٤٩
أمّا الكرامُ من ذوي الرأي المصيببينها فحالُهم كما ترى
٥٠
قد وقَفوا وقفةَ حيرانٍ يرى اليأسَمُفوِّضاً لاحكام القَضا
٥١
أعجِب بها أمُّ العلوم والمعارفِ الجليلةِ وأتقى مَن زكا
٥٢
أعجِب بها مِن أمّةِ الفخر فكَمأحيت مَواتاً وسمَت فيمَن سَما
٥٣
بعدَ المعالي والسُّموِّ والرِّياسة الأثيلةِ دهَاها ما دهى
٥٤
يا نفحةً هُبّي علينا عاجلاًالى متى تأخيرُنا الى متى
٥٥
إلى متى ونحن في أسرِ الجهالةِ وقد عرا العقولَ ما عَرا
٥٦
متى نُيمِّمُ النّجاحَ ويعودُ غربُنا لِزهوه كما مضى
٥٧
ونقتفي إثرَ الذين استيقظواوعلَّموا التعميمَ رغم مَن أبى
٥٨
والتأموا واستدركوا أمرَهموجدَّدوا وحدتَهم بعدَ الشَّتا
٥٩
وعمَّروا الوقتَ بما بصَّرَهمفانتصروا بعِلمهم يومَ الوغى
٦٠
متى يعودُ الدّهرُ سلماً مُنصِفاًنقضي لُبانةً ونجني ما حَلا
٦١
ألدَّهر دولابٌ يدورُ عكسَ مايُرضي وقد يُرغِمُ كلَّ مَن بقى
٦٢
وربما يُخطىء يوماً ويُصيبُبين أوجٍ وهبوطٍ في الدُّنا
٦٣
يا غُربةَ العلمِ وكلٌّ يدَّعينُصرَتَهُ ما هكذا سُبلُ الهدى
٦٤
يا ضيعتاهُ عندما تطلَّعتمِن أفقِه لَمَّا ذَوى رُسلُ الردّى
٦٥
أمست علومُ الشَّرعِ وهي شُرَّعٌمما اعتَراها مِن حواشيِّ العَنا
٦٦
أنظُر دُعاتَه وقد تَفرّقواكلٌّ الى ركنِ الخمولِ فثَوى
٦٧
قد زهِدوا في كلِّ علمٍ نافعٍلذي الحياةِ واكتشاف ماخَفى
٦٨
لو أنصَفوا ونَصحوا وبلَّغوالَرَفعوا أمَّتَهم حيث السُّها
٦٩
لو قرَّعوا الأسماعَ بالنُّصح الذيهو شعارُ مُدَّعي دَفعِ الأذى
٧٠
لو أنصفوا لشَخّصوا الداءَ الذيعمَّ الملا أمَا لهم عقلٌ صحا
٧١
لو بَدأوا في طِبِّهم بما يُلائمُ عليلَهم لَقامَ وانتَشا
٧٢
لو أصلَحوا شأنَ الحياةِ ومبادىءَ الفضيلةِ وشَدّوا ما وَهى
٧٣
لو أرشَدوا أمّتَهم في سَيرهاومهَّدوا لها الهضابَ والرُّبا
٧٤
لو جمعوا شتاتَها وجدَّدوالها وِفاقاً أحكموا به العرا
٧٥
لو نَدَّدوا على العوائِد وقدأوقعت الأمّةَ في بحرٍ طَما
٧٦
لو نظَروا في الغِشِّ والتدليس والشُّؤمالذي علَّمَها أكلَ الرُّشا
٧٧
لو نقَموا على الشهادةِ وماحلَّ بها من بعدما الزُّورُ فَشا
٧٨
لو تركوا بحثَ الكراهةِ لمنمِن أهلها نَعم بها القولُ أتى
٧٩
لو أغلَقوا بابَ المجادلَةوالتَّمحيل والجفاء والقولِ البَذا
٨٠
لو أمسَكوا عن سبِّ مَن تقدَّموافالقذفُ ويكَ غِبُّه ليلٌ سَجا
٨١
لو أسنَدوا شأنَ العقائدِ لمنحرّر للسّلف رأياً ونَجا
٨٢
لو سدَّدوا سِهامَهم نحو الطوائِف التي تفرّقت أيدي سَبا
٨٣
ونَسبت لِلدّينِ ما الدّينُ بَراءُ منه لكن عذرُها الجهلُ وَحى
٨٤
وزهدت في الدّينِ والدنيا لِذاأخَّرَها جمودُها الى الوَرا
٨٥
ووقفت في وجه كلِّ مُصلَحٍفنُبذت نبذَ النَّواةَ بالفِنا
٨٦
ما بين ضالٍّ ومُضلٍّ ومُعاندٍ مُقلِّد يسوقُه العَمى
٨٧
والقومُ بين ضاحكٍ ومُعجَبما أدركَته خجلةٌ ولا ارعَوى
٨٨
لا بُدَّ من فصل القضاءِ والجزاويُجتَزى كلُّ امرىء بما سَعى
٨٩
رِفقا حماةَ الدّين هذا دورُكموهذه نوبَتُكم فيمَن حَمى
٩٠
ما قَدَّر الآخِذُ عنكم قدركمنَعم ولا عنكم أفادَ مَن روى
٩١
ذو اللُّبِّ مَن إذا التقى بعالمٍحلَّ الحِبا بين يديه وجَثا
٩٢
وإن رآهُ مُهمَلاً في سِربهِحنَّ إليه وافتداهُ وحَبا
٩٣
كلُّ جفاءٍ أصلُه سوءُ التّفاهُمِ فحاذر أن تُحاكي مَن طغى
٩٤
وفئةٌ تبوَّأت مقاعدَ الإرشاد قلنا فلعلَّ وعسى
٩٥
أنظر تَراها والخطوبُ خيَّمتهل أوجَمت الى زمانٍ قد سطا
٩٦
أخّرت المهمَّ في مَبرَئهاواندفَعت تَهذي وتَأوي مَن هذى
٩٧
قامت لجمعِ شملنا فشَتَّتأفكارَنا يَرثي إلينا مَن رثى
٩٨
قامت تحاولُ بلا تَبصُّرٍفوقَعت بين صوابٍ وخَطا
٩٩
إذا تصدَّى لِلرّشادِ طامعٌدخلتِ الدعوةُ في طيِّ الخفا
١٠٠
والدّاءُ عيّاءٌ بُرؤهُحلَّ مِن المجموعِ قسراً ورَسا
١٠١
رُحماكِ يا أمَّةَ خيرِ مُرسَلٍهل مِن طبيب فالدَّوا أعيا الأسا
١٠٢
يا حبّذا الإرشادُ بالتهذيبِ والتأديبوالعلم وردِّ مَن صَبا
١٠٣
فدعوةُ القرآنِ بالحكمة والموعظةالحسنى وعَذل مَن قسا
١٠٤
ودعوةُ الإرشاد بالتَّرغيبِ والترهيبوالحَدِّ إذا الأمرُ اقتضى
١٠٥
مَن قَام لِلنُّصح بَدا بنفسِهملَكَها وصدَّها عنِ الهوى
١٠٦
ثم انبَرى لغيرِه بِحكمةٍمَن حادَ عن هدي اللُّيونةِ اعتدى
١٠٧
مِن غيرِ ما جُرحِ عواطفٍ ولانقصِ رجالٍ دَرجوا فيمَن مشى
١٠٨
وربما تَعلّلت بِحُجةٍليس لها أسٌّ وثيقُ المبتَنى
١٠٩
فانفتحَ البابُ لكلِّ أخرقٍضلَّ السّبيلَ وهوى فيمَن هوى
١١٠
لم يتقيَّد دهرُه بِمبدٍإولا دَرى أحسنَ جهلا أم أسا
١١١
يسعى الجَهولنُ في الضّلال جُهدَهحتى إذا أيقظَه العِلمُ التَوى
١١٢
كم حاربوا الإسلامَ باسمِ الدّينِ لاكن عُذرُهم وحا إليهم مَن وحى
١١٣
ما بَلَغوا مِن المعارفِ سوىما أنسَ المغرورُ من رجعِ الصّدى
١١٤
يا ثلَّةً تأخرَت مِن بعدماكان المؤمَّلُ بها نيلُ المنى
١١٥
لم تَحتفل بمبدٍ إتَجني الإفادَةَ به أصافَ وقتٌ أم شَتا
١١٦
فهي بين قادِحٍ ومادحٍوجامدٍ ندَّدَ جهلا وهَجا
١١٧
يا ثُلّةً تعمَّدت واجترَأتوجَرَّدت غصنَ البها منَ اللِّحا
١١٨
يا لُمعةً سوداءَ في وجهِ الزمان خيرُها ونفعُها لا يُرتجى
١١٩
أخَّرَنا الدهرُ فكانت عَثرةٌفي سُبلنا وما لِعاثرٍ لَعاد
١٢٠
لا تستَمع قولَهمُ إن أفصَحواففِعلُهم يُنبىءُ عمّا قد خفى
١٢١
لا تُعجبَن مهما رأيتَ هيكلاًيروقُ منظراً وفِعلُه الخَنا
١٢٢
لا ترجُونَ عند السّرابِ قَطرةًتَروي الظَّما وتَنطفي نارُ الحشا
١٢٣
لا تَتركِ السعيَ إذا هم وقَفوافالحُرُّ لا يألو جهادَ مَن ونى
١٢٤
لا تطلبِ العِزَّ بلا مَشقّةٍفالعِزُّ روضٌ ظِلُّه سُمرُ القَنا
١٢٥
مَن جدَّ في السَّعيِ سوادَ ليلِهيَحمدُ عندَ صُبحِه ليلَ السُّرى
١٢٦
وإن جنَحتَ لِلمعالي فاصطَبِرذو العَزم لا يهمُّه مَنِ ازدرَى
١٢٧
لا تجزَعَن فالدّينُ زاهٍ غَرسُهقد يختفي الجهلُ إذا العِلمُ بَدا
١٢٨
أرى فريقاً من ذوي العلم تَداعَوا لِلدّفاعِ عن حقوقِ المصطفى
١٢٩
تَمَسَّكوا بالذِّكرِ والسُّنَّةوالعزم فهُم مُنيَةُ مَن رجا
١٣٠
منهم يهُبُّ المصلحون ويعودُ غرسُنا المأمولُ مثلُ ما مضى
١٣١
وتسلُكُ الأبناءُ مَسلَكَ ذويالألبابِ والإباء من أهلِ النُّهى
١٣٢
وترتوي منَ المعارفِ كما ارتَوى بها في عصرِنا منِ اعتنى
١٣٣
وتَقتَني حَزماً وهَدياً وتُقىًحتى تُباري مَن قصا ومَن دنا
١٣٤
وتَرتئي طريقةَ الجِدِّ فذو الجِدِّ نبيهٌ ذِكرُه في المرتَقى
١٣٥
وَتقتفي سُبلَ الذين أخلَصوالربِّهم وقرَعوا بابَ الرِّضى
١٣٦
ألرّاشِدينَ المرشِدينَ المخلصين نَهجوا سُبلَ الهدى لِمن أتى
١٣٧
هم نصَحوا الى الملا وهيَّؤوامُستقبَلاً مُمهَّداً لِمن تلا
١٣٨
هم سنَنَوا لِتابعِيهم سُنّةًسَما بها الى العُلا مِن اقتدى
١٣٩
هم أوجَبوا حقَّ الأخوَةِ فلافرقٌ لَديهم بين صِنوٍ وفتى
١٤٠
لا فضلَ بين سيَّدٍ وعبدِهإلا بهَديٍ وبعزمٍ وتُقى
١٤١
هم جاهَدوا في اللهِ حتى بلَغوابعزمهِم وحزمِهم أعلى الذُّرى
١٤٢
هم نشَروا الدعوةَ بالدّينِ الحنيففاهتدى بِهديهِم منِ اهتدى
١٤٣
هم فتَحوا المشرِقَ والمغربَوالجنوبَ والشَّمالَ والقفرَ الخلا
١٤٤
ودوَّخوا لَهم تلكَ الممالِكُ فلاطرفٌ كَبا عجزاً ولا سيفٌ نبا
١٤٥
عمَّت علومُهم ديارَ الأندلوسِ والمجَرِّ وعمومَ أوروبا
١٤٦
فآمنَت أقطارُها ورفَلَتفي سُندُسِ الفخرِ وعزٍّ ورَخا
١٤٧
هم بذَروا بذرَ المعارفِ بهافأينَعت وبلَغت حدَّ الجَنا
١٤٨
قوَّمَها الدّأبُ فعادت آيةًتُعجِزُ كلَّ عاملٍ مهما اعتنى
١٤٩
أنعَشَها الصّونُ فصارت جَنَّةًيَجِدُ فيها كلُّ حيٍّ ما اشتهى
١٥٠
زاهيةٌ قُطوفُها دانيةٌيَعرفُ قدرَ فضلها منِ احتذى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد السليماني

محمد السليماني، أبو عبد الله. مؤرخ، له اشتغال بالأدب، من أهل فاس، أصله من (غريس) في أحواز تلمسان، من أسرة (أولاد محمد ابن يحيى) المنسوبة إلى (سليمان بن عبد الله الكامل) جد أكثر الشرفاء في المغرب الأوسط، ولد محمد وتوفي بفاس. له (تاريخ في (أصل البرير)، ومحاضرة في (فلسفة التاريخ).

قصائد أخرى لـمحمد السليماني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة