الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولا تفعلنّ النذر ما النذر سنّة

ابن عبد القويالعصر المملوكي · ٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
ولا تفعلنّ النذر ما النذر سنّةلفقدانه من كل هاد ومرشد
٢
ولا تحسبنّ النذر للخير جالبابل النذر مخراق البخيل المشدّد
٣
وليس حرام الفعل إذ ندب الوفابه في كتاب الله مع صدق مسند
٤
وكن عالما أن الشهادة منصبمن الدين حفظا للحقوق من الرد
٥
وفيها صلاح للفريقين حق ذايصان وتبر ذمّة المتجحّد
٦
وكن ذا احتياط عن شهادة فريةتؤول إلى سخط المهيمن في غد
٧
وتوجب للآتي بها في مقامة الجحيم روى هذا ابن ماجة اسند
٨
وكم حذّر الهادي الورى عن شهادةبزور بتهديد أتى وتوعد
٩
أما قال قول الزور أعلى كبيرةمع الشرك في لفظ الصحيحن قيد
١٠
فأربعة بالزور يهلك نفسهوباغ ومظلوم وقاض تعمد
١١
كفى زاجرا عن ذلكم كل عاقلسقوط شهيد الزور من عين شهد
١٢
ويحرم في الحالين جعل وقيل لالفقر وقيل أن عيّنا والأدا قد
١٣
ومن عنده علم بحدّ لربّهفترك الأذى أولى وإن شا ليشهد
١٤
ولو قيل دعوى واعكس إن تخش كثرة الخنا أو أبى وعظا بل أوجب بأجود
١٥
ويندب للإرشاد لا لمثوبةعلى كل عقد غير ما أوجب اشهد
١٦
وحظر شهادات الفتى بسوى الذيبأوقات الاسترعاء بعلمه قد
١٧
ورد المغني والمصافع مع ذوي التمسخر والرقاص تهد وترشد
١٨
ولاعب شطرنج ونرد لفعله الحرام ولعّاب الحمام المغرد
١٩
إذا كان عبائا بها أو مقامراوسرّاقا امنعه الشهادة واردد
٢٠
ومن يقتني للأنس أو لفراخهاأو الكتب لم يمنع لصحة مقصد
٢١
ومفشيَ سر من جماع ونحوهوكشاف ما في العرف صين بمشهد
٢٢
ومن يدخل الحمام من غير مئزرويأكل بين الناس ما لم يعود
٢٣
ومن مد رجليه لغير ضرورةوخاطب بالفحش النساء بمحشد
٢٤
وزاعم جمع الجن ثم منجماورمالا او قصاصا أو مؤجر الرد
٢٥
ولعاب أرجوح ورفع الثقال والمسابق في سبح وسعي معود
٢٦
وأن يحتوي لعب على عوض من الجوانب أو من بعضها احظره واصدد
٢٧
فذاك قمار ميسر باجتنابهأتى الأمر في القرآن أمر مهدّد
٢٨
وإن يخل عن جعل فمنه محرّمكنرد وشطرنج وشبههما اعدد
٢٩
وقيل اكره الشطرنج لا تحظرن فبالتتكثر منه اردده لا بالمصرد
٣٠
ولا بأس في لعب بغير أذى ولادناءة فيه كالشقاف المعوّد
٣١
وإيّاك شربا للخمور فإنهاتسود وجه العبد في اليوم مع غد
٣٢
ألا إن شرب الخمر ذنب معظميزيل صفات الأدمي المسدّد
٣٣
فيلحق بالأنعام بل هو دونهايخلط في أفعاله غير مهتد
٣٤
ويسخر منه كل راء لسوء مايعاين من تخليطه والتبدد
٣٥
يزيل الحيا عنه ويذهب بالغناويوقع في الفحشا وقتل المعربد
٣٦
وكل صفات الذم فيها تجمعتكذا سميت أم الفجور فأسند
٣٧
فكم آية تتبي بتحريمها لمنتدبّر آيات الكتاب الممجد
٣٨
وقد لعن المختار في الخمر تسعةرواه أبو داود عن خير مرشد
٣٩
وأقسم رب العرش أن ليعذّبنعليها رواه أحمد عن محمد
٤٠
وما قد أتى في حظرها بالغ إذاتأملته حد التواتر فاهتد
٤١
وأجمع على تحريمها كل مسلمفكفر مبيحنها وفي النار خلد
٤٢
وإدمانها إحدى الكبائر فاجتنبلعلك تحظى بالفلاح وتهتدي
٤٣
ويحرم منها النزر مثل كثيرهاوليست دواء بل هي الداء فابعد
٤٤
فما جعل الله العظيم دواءنابما هو محظور بملّة أحمد
٤٥
وكل شراب إن تكاثر مسكرايحرم منه النزر والخمر فاعدد
٤٦
ومن أي شيء كان يحرم مطلقاولو كان مطبوخا بغير تقيّد
٤٧
سوى لظما المضطر إن مزجت بمايروّي وللمغتص إجماعا ازدد
٤٨
ولا يثبت التحريم فيما انتبذتهقبيل الثلاث اشربه ما لم يزبد
٤٩
ولا بأس بالفاع إذ ليس مسكراولا آيلا بل إن يبقّيه يفسد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد القوي

عُرف ابن عبد القوي بلقب «الناظم» لأن أكثر ما كتبه جاء شعرًا، وهو فقيه حنبلي ومحدّث ونحوي من قرية مردا قرب نابلس، استقرّ في دمشق حيث توفي. من أشهر ما تركه منظومة في الفقه طُبعت باسم «عقد الفرائد وكنز الفوائد»، وله كتاب في طبقات الأصحاب، ومنظومة آداب شرحها السفاريني.

قصائد أخرى لـابن عبد القوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة