١
ولا تحتكر قوتا فذاك محرّموفي غير قوت لم يحرم بأوكد
٢
ويشرط للتحريم تضييق مشترعلى الناس في وقت شديد معجرد
٣
ومن غير إضرار فليس محرماكمدخر في الرخص ذا نفع اشهد
٤
ويحرم تسعير فربي مسعروربتما التسعير داعي التزيد
٥
وإن تأكلن عند امرىء فادعون لهفقد أمر الهادي به ودعا اشهد
٦
وكن مكرما للخبز غير مهينهوارغفة صغّر وللعجن جود
٧
وضيفك أكرمه وعجل قراءهوقل مرحبا في ذا بأحمد فاقتد
٨
ويعرف حق الضيف كل معالج السفار مطيل الجوب في كل فدفد
٩
أتى صردا والليل باد عبوسهيؤم سنا نار لذي خير موقد
١٠
فواساه من زاد وأبدى بشاشةوأذهب عنه القر توطيد مرقد
١١
فكم بين هذا وامرىء بات ضيفهمضاجع جوع مسهر وتصرّد
١٢
فلا خير فيمن لا يضيف هكذاروي مسندا عن خير هاد محمد
١٣
ألا قاتل الله البخيل لضنّهفللضّيف رزق واصل لم يزهّد
١٤
وللمسلم المجتاز بالأخ في القرىوقيل ومصر والكفور كمتهدي
١٥
ضيافة يوم أوجبنّ وليلةوقيل ثلاثا وهي ندب بأجود
١٦
وليس عليه أن يبيته بلااضطرار سوى مع فقد مأوى كمسجد
١٧
وإن خاف منه لم يجب مطلقا سوىإذا اضطر قط وليحترس خوف مفسد
١٨
وما زال جبريل يوصي نبيّنابجيرانه من أقربين وبعد
١٩
إلى أن ظن أن سيورث الجار يا فتىوأقربهم بالبر أولى فجوّد
٢٠
ومن داره تعلو على الجار يلزمنبنا يستر الأدنى لباغي تصعد
٢١
ويلزم أيضا سد طاق علا ولوتقدم ودعوى لا أرى لا تقلّد
٢٢
ومن يأب ألزمه البنا مع جارهإذا استويا في الارتفاع بأجود
٢٣
ولا غرم في هدم المخوف سقوطه المضر وإن يؤمن ليضمنه معتد
٢٤
ومن كان يؤمن بالمليك إلهنافلا يثؤذ جارا صالحا غير مفسد
٢٥
ويمنعه من كل مؤذ لجارهكحشذ وحمام وتنور موقد
٢٦
ودكان حداد ودقّ قصارةومدبغة تؤذي بريح منكد
٢٧
ومن غرس ما يمتد منه عروقهإلى بئر ماء البجار في المتأطد
٢٨
وسيان مؤذي النفس والمال يا فتىوضمنه ما أرداه فعل المصدّد
٢٩
ويكره أكل الهجم إن يترصّدنمع الإذن لكن دونه احضره واطرد
٣٠
وبُشّ إلى الضيفان وامزح على القرىلتذهب عنه خجلة المتنكد
٣١
وكن مؤثرا إن كان في الزاد قلّةولا تتكلف تعجزنّ فتفند
٣٢
ومع بنيّ دنيا إن اكلت فاحتشمومع فقرائهم أثرهم تسدّد
٣٣
والاخوان معهم إن أكلت فانبسطووانس ولا تذكر كلاما ينكد
٣٤
ولا تحكينّ المضحكات فيشرقواولا تذكرن بولا ولا قذرا ردي
٣٥
ولا تحقرن شيئا يقدم للقرىوتعجيل نزر زينة للمصرّد
٣٦
ويكره أكل الترب إلا تداوياوأكل خبيث الريح غير مصخّد
٣٧
وأكلك أذن القلب والغدد أكرهنوحرم شرى جوز القمار وشرّد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.