الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وحظر على الذكران ما نسجوه من

ابن عبد القويالعصر المملوكي · ٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وحظر على الذكران ما نسجوه منلجين وعين غالب أو مصرّد
٢
ويحرم في منصوص أحمد تكّة الحرير كذا شرّابة لا تردّد
٣
وحل على الذكران خاتم فضّةوحلية سيف مع قبيعة عسجد
٤
وأنف وربط السن منه ضرورةوقول أبي بكر مبيح المزهد
٥
وقولين خذ في حليّ منطقة الفتىمن الفضة البيضا ووجهين اسند
٦
أحل لجين في خمائل صارموخفّ وران خوذة جوشن طد
٧
وفي الستر أو ما هو مظنة بذلةليكره كتب للقرآن الممجد
٨
وليس بمكروه كتابة غيرهمن الذكر فيما لم يدس ويمهد
٩
وحل لمن يستأجر البيت حكّه التصاوير كالحمام للداخل اشهد
١٠
وحل شرى والي اليتيمة لعبةبلا رأس أن تطلب وبالرأس فاصدد
١١
ولا يشتري ما كان من ذاك صورةومن ماله لا مالها في المجود
١٢
ويحرم تصوير لذي الروح كاملاوذنبا كبيرا عدة للتوعد
١٣
ولا بأس في لبس الفرا واشترائهاجلود حلال موتة لم يؤطد
١٤
وكاللحم في الأولى احظرن جلد ثعلبوعنه ليلبس والصلاة به اصدد
١٥
وقد كره السمور والفنك احمدوسنجابهم والقاقم ايضا ليزدد
١٦
وفي نصه لا باس في جلد أرنبوكل السباع احظر كهر بأوطد
١٧
ولا باس بالخاتام من فضة ومنعقيق وبلور وشبه المعدد
١٨
ويكره من صفر رصاص حديدهمويحرم للذكران خاتم عسجد
١٩
ويحسن في اليسرى كأحمد وصحبهويكره في الوسطى وسبابة اليد
٢٠
ومن لم يضعه في الدخول إلى الخلافعن كتب قرآن وذكر به اصدد
٢١
ومكحلة ميلا من النقد حرّمنوحلية مرآة ومشط مكدد
٢٢
وحلية قنديل دواة ومصحفوسرج وطوق للدواب مقلد
٢٣
وإن عقوق الوالدين كبيرةفبرّهما تبرر جزاء وتحمد
٢٤
ويكره في المشي المطيطا وشبههامظنة كبر غير في حرب جحد
٢٥
ولا تكرهن الشرب من قائم ولا أنتعال الفتى في الأظهر المتأكد
٢٦
ويحسن باليمنى ابتداء انتعالهوفي الخلع عكس واكره العكس ترشد
٢٧
ويكره مشي المرء في فرد نعله اختيار اصح حتى لإصلاح مفسد
٢٨
ولا بأس في نعل تصلّي بها بلاأذى وافتقدها عند أبواب مسجد
٢٩
ويحسنُ الاسترجاع في قطع شسعهوتخصيص حاف بالطريق الممهد
٣٠
وإن تلق يوما في الطريق حجارةأو الشوك أو عظما أزل وكذا الردي
٣١
وكن حذرا عن مجلس في الطريق قدنهي عنه إلا مع شروط تعدد
٣٢
هي أمر بمعروف ونهي لمنكرورد سلام للمسلم يبتدي
٣٣
وغضّ لأبصار وكف عن الأذىوإرشاد من قد يستدل لمقصد
٣٤
ومبهم طين في الشوارع طاهروإلا فنزر منه عفو بأجود
٣٥
ويطهر بالأمطار كل مقابر إلاوائل إن لم يبق عظم بها ندي
٣٦
وقد لبس السبيّ وهو الذي خلامن الشعر مع أصحابه بهم اقتد
٣٧
ويكره سندي النعال لعجبهفصرّارها زيّ اليهود فأبعد
٣٨
وفي نصه اكره للرجال وللنسا الرقيق سوى للزوج يخلو وسيد
٣٩
وإن كان يبدي عورة لسواهمافذلك محظكور بغير تردد
٤٠
ويكره تقصير اللباس وطولهبلا حاجة كبرا وترك التعود
٤١
وللرجل اكره عرض زيق بنصّهولا يكره الكتان في المتأطّد
٤٢
ويحسن حمد الله في كل حالةلا سيما في لبس ثوب مجدد
٤٣
وقل لأخ أبلي وأخلق ويخلف الإله كذا قل عش حميدا تسدد
٤٤
ومن يرتضي أدنى اللباس تواضعاسيكسى الثياب العبقريّات في غد
٤٥
تبارك ذو المن المدبر خلقهبما شاءه من غير منع مصرد
٤٦
فكم حكم في طي أحكامه لهيدبّرها تجلو القلوب فتهتدي
٤٧
فليس بمسؤول ولكن مسائلبريته عما يقولون في غد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد القوي

عُرف ابن عبد القوي بلقب «الناظم» لأن أكثر ما كتبه جاء شعرًا، وهو فقيه حنبلي ومحدّث ونحوي من قرية مردا قرب نابلس، استقرّ في دمشق حيث توفي. من أشهر ما تركه منظومة في الفقه طُبعت باسم «عقد الفرائد وكنز الفوائد»، وله كتاب في طبقات الأصحاب، ومنظومة آداب شرحها السفاريني.

قصائد أخرى لـابن عبد القوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة