١
وكن عالما أن الذنوب جميعهابكبرى وصغرى قسمت في المجوّد
٢
فما فيه حد في الزنا أو توعّدبأخرى فسم كبرى على نص أحمد
٣
وزاد حفيد المجد أو جا وعيدهبنفي لإيمان ولعن مبعد
٤
كشرك وقتل النفس إلا بحقهاوأكل الربا والسحر مع قذف نهد
٥
وأكلك أموال اليتامى بباطلتوليك يوم الزحف في حرب جحد
٦
كذاك الزنا ثم اللواط وشربهمخموراً وقطع للطريق الممهد
٧
وسرقة مال الغير أو أكل مالهبباطل صنع القول والفعل واليد
٨
شهادة زور ثم عق لوالدوغيبة مغتاب نميمة مفسد
٩
يمين غموس تارك لصلاتهمصلّ بلا طهر له بتعمّد
١٠
مصل بغير الوقت أو غير قبلةمصلّ بلا قرآنه المتأكد
١١
قنوط الفتى من رحمة الله ثم قلإساءة ظن بالإله الموحّد
١٢
وأمن لمكر الله ثم قطيعةلذي رحم والكبر والخيلا اعدد
١٣
كذا كذب إن كان يرمي بفتنةأو المفتري يوما على المصطفى أحمد
١٤
قيادة ديّوث نكاح محلّلوهجرة عدل مسلم وموحّد
١٥
وترك لحج مستطيعا ومنعهزكاة وحكم الحاكم المتقلّد
١٦
بخلف لحق وارتشاه وفطرهُبلا عذره في صوم شهر التعبد
١٧
وقول بلا علم على الله ربناوسب لأصحاب النبي محمد
١٨
مصر على العصيان ترك تنزهمن البول في نص الحديث المسدد
١٩
وإتيان من حاضت بفرج ونشزهاعلى زوجها من غير عذر ممهد
٢٠
وإلحاقها بالزوج من حملته منسواه وكتمان العلوم لمجتدي
٢١
وتصوير ذي روح وإتيان كاهنوإتيان عراف وتصديقهم زد
٢٢
سجود لغير الله دعوة من دعاإلى بدعة أو للضلالة ما هدي
٢٣
غلول ونوح والتطير بعدهوأكل وشرب في لجين وعسجد
٢٤
وجور الموصي في الوصايا ومنعهلميراث وراث إباق لأعبد
٢٥
وإتيانها في الدبر بيع لحرةومن يستحل البيت قبلة مسجد
٢٦
ومنها اكتتاب للربا وشهادةعليه وذو الوجهين قل للتوعد
٢٧
ومن يدعي أصلا وليس بأصلهيقول أنا ابن الفاضل المتمجد
٢٨
فيرغب عن آبائه وجدودهولا سيما أن ينتسب لمحمد
٢٩
وغش إمام للرعية بعدهوقوع على العجما البهيمة يفسد
٣٠
وترك لتجميع إساءة مالكإلى القن ذا طبع له في المعبد
٣١
ونادر متابا قبل موت معجّليفاجئك لا تدري أفي اليوم أو غد
٣٢
ولا تجعل الآمال حصنا فإنهاسراب يغر الغافل الجاهل الصدي
٣٣
فبيناه مغترا يفاجئه الردىفيصبح ندمانا يعض على اليد
٣٤
فكف عن الإثم الحواس تفز غدافكم في لظى كبت حصائد مذود
٣٥
ولا تتبع النفس الهوى راكنا إلى التمني ووعد بالمطيع مقيد
٣٦
كما أن فضل الله والعفو واسعفتعذيبه أيضا أليم لمعتد
٣٧
فكن بين خوف والرجا عاملا لماتخاف ولا تقنط وقوفا بموعد
٣٨
تذكر ذنوبا قد مضين وتب لهاوتب مطلقا مع فقد علم التعمد
٣٩
وبادر متابا قبل يغلق بابهوتطوى على الأعمال صحف التزود
٤٠
فحينئذ لا ينفع المرء توبةإذا عاين الأملاك أو غرغر الصدي
٤١
وتوبة حق الله يستغفر الفتىويندم وينوي لا يعود إلى الرد
٤٢
وإن كان مما يوجب الحد ظاهرافسترك أولى من مقر ليحدد
٤٣
وإن تاب من غصب فيشرط ردهومع عجزه ينوي متى وات يردد
٤٤
ومن حد قذف أو قصاص متابهبتمكينه من نفسه مع ما ابتدي
٤٥
وتحليل مظلوم متاب لنادمتدارك عدوان اللسان أو اليد
٤٦
وقيل بالاستغفار من ظلم نادملمظلوم عرض توبة في مبعد
٤٧
وما حد غير النادمين بتوبةولا حب إثم ىثما إن لم يقصد
٤٨
وللحكم والفتيا اشترط وروايةمتابا سوى في شاهد بالزنا قد
٤٩
ويأثم ذو الإعسار في جحد دينهولم يستحق الأخذ إن يول تسعد
٥٠
تداركن ما فرطت في جحدن وعدإلى الحق بالإقرار تبرا وتحمد
٥١
فإن التمادي في الضلال مزلةإلى النار في يوم الحساب لجحد
٥٢
فأنت هنا تسطيع رد ظلامةويعجزك الدينار والفلس في غد
٥٣
وما ثم إلا أخذ إحسان ظالمفإن تفن عن مظلومه حمل الردي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.