الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا كلّ من رام السلامة فليصن

ابن عبد القويالعصر المملوكي · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا كلّ من رام السلامة فليصنجوارحه عمّا نهى الله يهتد
٢
يكبّ الفتى في النار حصد لسانهفحافظ على ضبط اللسان وقيد
٣
فضول الكلام ارفض فلا تك مكثراكلاما بغير الذكر لله تسعد
٤
فإن فضولا للكلام قساوةلقلب الفتى عنه الخشوع بمبعد
٥
فتردي بقائلها إلى النار كلمةوإرسال طرف المرء أنكى فقيد
٦
وطرف الفتى يا صاح رائد فرجهومتعبه فاغضضه ما اسطعت تهتد
٧
فمن مدّ طرفا أو زنا يزن أهلهفعفّ يعفّ قاله خير مرشد
٨
فمن عفّ تقوى عن محارم غيرهيصن أهله حقا وإن يزن يفسد
٩
فلو لم يكن فعل الزناء كبيرةولم يخش من عقباه ذو اللب في غد
١٠
لكان جديرا أن يصون حريمةبهجر الزنا خوف القصاص كما ابتدي
١١
فصخ وصن الآراب كل له زناولكن زنا الفرج الكبيرة فاعدد
١٢
فقد قرن الله الزنا بالدعا الفتىمع الله ربا في عذاب مخلد
١٣
وأدب وعزر اتيا لبهيمةومن راود الحسناء عن نفسها اعضد
١٤
إذا قتلته بانتفاء ضمانهومن ير من زوج فتى فيجرّد
١٥
لقتلهما سيفا فيقتلهما معافليمن عليه من قصاص ولا يد
١٦
فإن كان هذا منه دعوى فأنكر الوليّ ليحلف والقصاص فأكد
١٧
ويحرم رأي المرد مع شهوة فقطوقيل ومع خوف وللكره جود
١٨
فإياك والأحداث لا تقربنهمولا ترسلنّ الطرف فيهم وقيّد
١٩
وإرسال طرف منك لا تحقرنّهففي ضمته سهم بنار يوقّد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد القوي

عُرف ابن عبد القوي بلقب «الناظم» لأن أكثر ما كتبه جاء شعرًا، وهو فقيه حنبلي ومحدّث ونحوي من قرية مردا قرب نابلس، استقرّ في دمشق حيث توفي. من أشهر ما تركه منظومة في الفقه طُبعت باسم «عقد الفرائد وكنز الفوائد»، وله كتاب في طبقات الأصحاب، ومنظومة آداب شرحها السفاريني.

قصائد أخرى لـابن عبد القوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة