١
ويشرع للمرضى العيادة فأتهمتخض رحمة تغمر مجالس عوّد
٢
فسبعون ألفا من ملائكة الرضىتصلي على من عاد مرضى إلى الغد
٣
وإن عاده في أول اليوم واصلتعليه إلى الليل الصلاة فاسند
٤
فمنهم مغبا عد وخفف ومنهم الذي يؤثر التعطويل من متودّد
٥
ففكّر وراع في العيادة حال منتعود ولا تكثر سؤالا تنكد
٦
وذكر لمن تأتي بتوبة مخلصولقنه عند الموت قول الموحد
٧
ويس إن تتلى يخفف موتهويرفع عنه الإصر عند التلحّد
٨
ووف ديون الميت شرعا وفرّقنوصيّة عدل ثم تجهيزه اقصد
٩
ويختار للغسل الأمين وعالمبأحكام تغسيل ولو بتقلّد
١٠
ولا تفش سرا يؤثر الميت كتمهسوى ذي فجور وابتداع معود
١١
وفاضل ما يجبى لميت لربهوإن جهلوا فاصرف لآخر تهتد
١٢
ولا تمنعن من رؤية الميت أهلهُوتقبيله فعل المحبّ المجوّد
١٣
وتعزيه المرء المصاب فضيلةيدُلّ عليه بالحديث المؤيّد
١٤
وكل بكاء ليس معه نياحةولا ندب الآتي به غير معتد
١٥
ويحرم شق الجيب واللطم بعده الننياحة مع ندب وأشباهها اعدد
١٦
ويشرع للذكران زور مقابرويكره في أولى المقال النهد
١٧
ويهدي إليهم ما تيسر فعلهمن البر والقرآن ينفع من هدي
١٨
وما قد روي عند المزوربقولهفكم مرسل قد جاء فيه مسند
١٩
ويكره تطييب القبور وسرجهاوعن لثمها والأخذ من تربها ذد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.