الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وياك قتل العمد ظلما لمؤمن

ابن عبد القويالعصر المملوكي · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وإياك قتل العمد ظلما لمؤمنفذلك بعد الشرك كبرى التفسد
٢
كفى زاجرا عنه توعد قادربنار ولعن ثم تخليد معت
٣
فقد قال عبد الله فيها مؤولابنفي متاب القاتل المتعمّد
٤
وتخليده في النار من غير مخرجوقال سواه إن يجازى يخلّد
٥
وإلا فعفو الله عن غير مشركفسيح كما أنبا بآي معدّد
٦
وتستغفر الله العظيم بتوبةوترفع كف المستغيث المجهد
٧
وتدعو دعاء المخبتين برغبةدعاء غريق في دجا الليل مفرد
٨
فإن الذي تدعوه يرزق من عصىوفاتح باب للمطيع ومعتدي
٩
ولكنّما صدق الرجاء مفاتح الخزائن فادع وابتغ الفضل واجهد
١٠
وقل بانكسار قارعا باب راحمقريب مجيب بالفواضل يبتدي
١١
إلهي أتى العاصون بابك ملجايرجّون عفوا منك ربي وسيّدي
١٢
إليك فررنا من عذابك رهبةفلا تطرّدنا عن جنابك واسعد
١٣
دعوناك للأمر الذي أنت ضامنٌإجابته يا غير مخلف موعد
١٤
إليك مددنا بالرجاء أكفّنافحاشاك من رد الفتى صافر اليد
١٥
ومن ينتحب من خشية الله قل لهطفأت لظى واحرزت كل التعبّد
١٦
فعينٌ بكت من خشية الله حرمتعلى النار في نص الحديث المسدّد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد القوي

عُرف ابن عبد القوي بلقب «الناظم» لأن أكثر ما كتبه جاء شعرًا، وهو فقيه حنبلي ومحدّث ونحوي من قرية مردا قرب نابلس، استقرّ في دمشق حيث توفي. من أشهر ما تركه منظومة في الفقه طُبعت باسم «عقد الفرائد وكنز الفوائد»، وله كتاب في طبقات الأصحاب، ومنظومة آداب شرحها السفاريني.

قصائد أخرى لـابن عبد القوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة