١
وكن عالما أنّ القضاة ثلاثةفقاض قمين بالنعيم المخلّد
٢
وذلك من بالحق اصبح عالماويعدل في حكم القضايا فيهتدي
٣
وقاض بحكم الحق أصبح عالماولكنه فيه يجور ويعتدي
٤
وآخر يقضي جاهلا فكلاهماله النار في نص الحديث المسدّد
٥
وكل جهول بالقضاء فإنّهحرام عليه فليحذّر ويوعد
٦
فخذ في سبيل للسلامة واجتنبتولّي القضا واحفظ لنفسك وارتد
٧
فكل ولايات الأنام ندامةسوى من وقى الله المهيمن في غد
٨
وحسب فتى يرجو السلامة زاجراسؤال عن المرعي فافقه تسدّد
٩
أما عمر الحبر المسدد قائلألا ليتني أنجو كفافا من الردي
١٠
وكن عالما أن القضاء فضيلةوأجرٌ عظيم للمحق المؤيّد
١١
لأمر بمعروف وكشف ظلامةوإصلاح ذات البين مع زجر معتد
١٢
إذا بذل الجهد المحق أن يصب يفزبأجرين والمخطي له واحد قد
١٣
وحظّر عليه الارتشا وقبولهوأنت لدفع الظلم فارش لتفتدي
١٤
ويكره لبس فثيه شهرة لابسوواصف جلد لا لزوج وسيّد
١٥
وإن كان يبدي عورة لسواهمافذلك محظور بغير تردد
١٦
وخير خلال المرء جمعا توسط الأمور وحال بين أردى وأجود
١٧
ويحرم لبس فيه حي مصوّرطرازا وصبغا في أصح التردد
١٨
وتكره في ستر وسقف وحائطولا باس في موطوئها والموسد
١٩
ويكره للمرء السجود بوجههعلى صورة قد صوّرت في ممهد
٢٠
بذاك حفيد المجد أفتى لشبههبعباد أصنام على غيرها اسجد
٢١
ويكره ما فيه صليب مصوروهذا جميع للرجال ونهد
٢٢
ويكره لبس الأرز والخف قائماكذاك التصاق اثنين عرياً بمرقد
٢٣
وثنتين وافرق في المضاجع بينهمولو أخوة من بعد عشر تسدد
٢٤
وقل في انتباه والصباح وفي المساونوم من المروي ما شئت تهتد
٢٥
ففي سفر إن كنت أو حضر فلاتدع ورد خير قد روي عن محمد
٢٦
ويحسن عند النوم نفض فراشهونوم على اليمنى وكحل بإثمد
٢٧
وسر حافيا أو حاذيا وامش واركبنتمعدد واخشوشن ولا تتعود
٢٨
فإن عباد الله ليسوا بنعمفإياك والتنعيم مع زي جحّد
٢٩
وكن شاكرا لله وارض بقسمهتثب وتزد رزقا وإرغام حسد
٣٠
وأطول ذيل المرء للكعب والنسابلا الأزر شبرا أو ذراعا لتزدد
٣١
واشرف ملبوس إلى نصف ساقهوما تحت كعب فاكرهنه وصعد
٣٢
وللرصغ كم المصطفى فإن ارتخىتناهى إلى أقصى أصابعه قد
٣٣
وللرجل احظر لبس أنثى وعكسهللعن عليه واكرهته بأبعد
٣٤
ولا بأس في لبس السراويل سترةأتمّ من التأزير فالبسه واقتد
٣٥
بسنّة غبراهيم فيه وأحمدوأصحابه والأزر أشهر وأكد
٣٦
وعمّة مخلي حلقه من تحنّكلذي أحمد مكروهة بتأكد
٣٧
ويحسن أن يرخي الذؤابة خلفهولو شبرا أو أدنى على نص أحمد
٣٨
وأحسن ملبوس بياض لميتوحي فبيّض مطلقا لا تسوّد
٣٩
ولا بأس بالمصبوغ من قبل غسلهمع الجهل في أصباغ أهل التهود
٤٠
وقيل اكرهنه مثل مستعمل الإناوإن تعلم التنجيس فاغسله تهتد
٤١
وأحمر قان والمعصفر فاكرهنللبس رجال حسب في نص أحمد
٤٢
ولا تكرهن في نصّه ما صبغتهمن الزعفران البحت لون المورّد
٤٣
وليس بلبس الصوف بأس ولا القباولو للنسا والبرنس أفهمه واقتد
٤٤
ويحسن تنظيف الثياب وطيهاويكره مع طول الغنى لبسك الرد
٤٥
وما يشبه الزنار يكره مطلقاومزر به أو شبه لبس التهود
٤٦
ويحرم جر اللبس للخيلاء منفتى مطلقا بل في الصلاة فأكد
٤٧
وما يشبه الزنار يكره مطلقاولا بأس في شد الإزار لسجد
٤٨
ولبس الحرير احظر على كل بالغسوى لنضى أو قمل أو جرب جحد
٤٩
فجوّزه في الأولى وحرّمه في الأصحعلى هذه الصبيان من مصمت زد
٥٠
ويحرم بيع للرجال لبسهموتخييطه والنسج في نصّ أحمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.