الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولا تتبع علم النجوم سوى الذي

ابن عبد القويالعصر المملوكي · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
ولا تتبع علم النجوم سوى الذيإلى جهة يهدي ووقت تعبّد
٢
فغايته علم الكسوف وما به انتفاع لذي لب ولا حسن مقصد
٣
وليس كسوف النيرين بموجبلأمر سوى تخويفنا والتهدّد
٤
فلا تسمع التهويل من كل مفتروكذّب بأحكام المنجم واردد
٥
وصل صلاة للكسوف فإنهالأثبت ما يروي لنا كل مسند
٦
ومن تبد منه سحرة كركوبه الجماد فتسري تحته كعمرّد
٧
ودعوى اجتماع الجن في طاعة لهبتعزيمه أنى يشأ طوع مسعد
٨
وأن الدراري في السماء بزعمهتخاطبه يكفر وبالسيف فاقدد
٩
ووجهين إن لم يبد من فعله سوىمجرد دعوى فعل ذلك أسند
١٠
وساحر أهل الذمة ابق بأجودلإبقاء ابن الأعصم المتمرّد
١١
وذو السحر بالتدخين أو بالدواء أويسقي إذا لم يرتدد عزّرن قد
١٢
ويقتصّ منه إن أتى موجبا لهوإن لم يتب فاحبسه حبس مصدّد
١٣
وعنه كعراف ليحبسن وكاهنذوا السحر بالإطلاق غير مقيّد
١٤
وحكم ذوي التعزيم أحكام ساحروقد قيل فيما فيه نفع الموجد
١٥
كحل وتعزيم يسامح فيهمافما النهي إلا عن مضر ومفسد
١٦
وشرط الذي من ذلكم فيه رخّصواإذا كان بالقول المباح المعوّد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد القوي

عُرف ابن عبد القوي بلقب «الناظم» لأن أكثر ما كتبه جاء شعرًا، وهو فقيه حنبلي ومحدّث ونحوي من قرية مردا قرب نابلس، استقرّ في دمشق حيث توفي. من أشهر ما تركه منظومة في الفقه طُبعت باسم «عقد الفرائد وكنز الفوائد»، وله كتاب في طبقات الأصحاب، ومنظومة آداب شرحها السفاريني.

قصائد أخرى لـابن عبد القوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة