١
ومكروه استثماننا أهل ذمّةلإحراز مال أو لقسمته واشهد
٢
ومكروه استطبابهم لا ضرورةوما ركّبوه من دواء مؤصّد
٣
ويحرم تصدير الكفور بمجلسوفي سبل فاضطر للضيق واضهد
٤
وقل وعليكم إن يسلم بغضهممجيبا وجوبا لا تجزه لمبتد
٥
ولا تسألن عن حكم أطفالهم وإنسئلت فقل الله اعلم بمفسد
٦
ولا باس شرعا أن يطبّك مسلموتشكو الذي تلقا وبالحمد فابتد
٧
وترك الدوا أولى وفعلك جائزبما لم تيقن فيه حرمة مفرد
٨
ففي السقم والآفات أعظم حكمةميقظة ذا اللب عند التفقد
٩
ينادي لسان الحال جدوا لترحلواعن المنزل الغث الكثير التنكد
١٠
أتاك نذير الشيب بالسقم مخبرابأنك تتلو القوم في اليوم أو غد
١١
فخذ أهبة في الزاد فالموت كائنفما منه منجا ولا عنه عندد
١٢
فما داركم هذي بدار إقامةولكنّها دار ابتلا وتزود
١٣
أما جاءكم عن ربكم وتزودوافما عذر من وافاه غير مزود
١٤
فما هذه الأيام إلا مراحلتقرّب من دار اللقا كل مبعد
١٥
ومن سار نحو الدار ستين حجةفقد حان منه الملتقى وكأن قد
١٦
فما الناس إلا مثل سفر تتابعوامقيم لتهويم على إثر متد
١٧
ومن كان عزرائيل كافل روحهإذا فاته في اليوم لم ينج في غد
١٨
ومن روحه في الجسم منه وديعةفهيهات أمن يرتجى من مردّد
١٩
فما حق ذي لب يبيت بليلةبلا كتب إيصاء وإشهاد شهّد
٢٠
وواجب الإيصا على المرء إن يكنعيه حقوق واجبات التردد
٢١
ومن يوص في إثم كإحداث بيعةوكتب لتوراة والانجيل يردد
٢٢
وشارب خمر أو مغنّ ونحو ذامن العون في فعل المعاصي لمعتدي
٢٣
وسيذان إياء التقيّ وفاجربهذا وإيصا ذمة وموحد
٢٤
ولا بأس أن يخبا الفتى كفنا لهلحلّ وآثار الرضى والتعبد
٢٥
فبادر هجوم الموت في كسب ما بهتفوز به يوم القيامة واجهد
٢٦
فكم غبن مغبون بنعمة صحةونعمة إمكان اكتساب التعبد
٢٧
فنفسك فاجعلها وصيك مكثرالسفرة يوم الحشر طيب التزود
٢٨
ومثل ورود القبر مهما رأيتهلنفسك نفاعا فقدمه تسعد
٢٩
فما نفع الانسان مثل اكتسابهبيوم يفر المرء من كل محتد
٣٠
كفى زاجرا للمرء موت محتموقبر وأهوال تشاهد في غد
٣١
وثارا تلظّى أوعد الله من عصىفمن خارج بعد الشقا ومخلّد
٣٢
ويسأل في القبر الفتى عن نبيّهوعن ربّه والدين فعل مهدّد
٣٣
فمن ثبّت الله استجاب موحداومن لم يثبت فهو غير موحد
٣٤
وتلك لعمري آخر الفتن التيمتى تنج منها فزت فوز مخلد
٣٥
فتسأله التثبيت دنيا وآخراوخاتمة تقضي بفوز مؤبّد
٣٦
ويكره تأذين لنعي معمماألا مات زيد لا لأهل التودد
٣٧
وندب جلوس المؤنسين حذاءهكنحر جزور بين باك ومسعد
٣٨
ويقطع نباس القبور بأخذهعن الميت الأكفان من حرز ملحد
٣٩
وإياك والمال الحرام مورّثاتبوء بخسران مبين وتكمد
٤٠
فتشقى به جمعا وتصلى به لظىوغيرك يهناه ويسعد في غد
٤١
وبادر بإخراج المظالم طائعاوفتّش على عصر الصبا وتفقّد
٤٢
فيا لك أشقى الناس من مكتلفلغيرك جماعا إذا لم تزوّد
٤٣
ورجح على الخوف الرجا عند بأسهولاق بحسن الظن ربّك تسعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.